مُعجِزَةٌ لِلسَّيدِ الأعظَمِ

12 أبيات | 158 مشاهدة

مُـــعـــجِـــزَةٌ لِلسَّيـــدِ الأعــظَــمِ
شَهـدتُهـا وَالغَـيـرُ عَـنـهـا عـمي
شَهــدتــهــا فـي نـفـحـةٍ نـلتُهـا
مــنــهُ وَفـي نـفـثـتـه فـي فَـمـي
كـانَـت لجُـرحـي بَـلسَـمـاً شـافِياً
وَهــل لِذي جــرح سِــوى البَـلسَـمِ
وَفـي دَمـي البـرءُ سَـرى عـاجِـلاً
لِلَّهِ مــن بُــرءٍ سَــرى فــي دَمــي
روحٌ مـــن اللَهِ بِـــروحــي جــرَت
كَــمــا جَــرَت مـن قـبـل فـي آدمِ
فَــالحَــمــدُ لِلَّهِ عَــلى نــعــمــةٍ
قَــد ضـاعَـفَ اللَهُ بِهـا أَنـعُـمـي
يـا سَـيّـد الرُسـل شـفـيع الوَرى
شَــفــاعَــةً بِــالمُـذنِـب المـجـرمِ
وَأذنـهُ إذ جـاءَكَ يَـبـغي الحِمى
إِذنــاً لِصــبٍّ بِــالحِــمــى مُـغـرَمِ
عَـــســـاهُ إن نـــالَ جـــوراً بــهِ
نــالَ المُـنـى حـقّـاً وَلم يُـحـرَمِ
حَـسـبـي اِنـكِـسـاري وَفنائي بِكُم
حَـسـبـي بِـبـاب اللَهِ أَن أَرتـمي
وَصــلَّ يــا رَبّ عَــلى أَحــمــد ال
هــادي إلى مــنــهــجـك الأَقـومِ
وَالآلِ وَالأَصحابِ ما أشرق الط
طــرسُ وَلِلأَقــلامِ قـيـل اِرقـمـي

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك