معذورةُ يا أدمعي
51 أبيات
|
725 مشاهدة
مــــــــــــعـــــــــــذورةُ يـــــــــــا أدمـــــــــــعـــــــــــي
إذ تــــســــقــــطــــيـــنَ عـــلى رمـــالِ مـــواجـــعـــي
و تــــبــــعــــثــــريــــن رفـــاتَ عـــمـــرِ مـــســـرَّتـــي
بــــيــــن الأنــــيــــن و بـــيـــن أروقـــةِ الأســـى
مـــــــــعـــــــــذورةٌ إذ تـــــــــذبـــــــــحـــــــــيـــــــــنَ
ضــــــــيــــــــاءَ شـــــــمـــــــسِ تـــــــبـــــــسُـــــــمـــــــي
و تــــــــــبــــــــــدّليــــــــــنَ مــــــــــكـــــــــانـــــــــه
نـــــــــــزفَ التـــــــــــألمِ مــــــــــن فــــــــــمــــــــــي
ضــــــــــــــــــــــــــــاع الذي أعــــــــــــــــــــــــــــددتُه
ليــــكــــون عــــكـــازي بـــمـــعـــتـــركِ الســـنـــيـــن
غـــــــــــاصـــــــــــت بــــــــــه أمــــــــــواجُ ظــــــــــلمٍ
نـــــــــحـــــــــو أعـــــــــمـــــــــاقِ المـــــــــنـــــــــون
مــــــــــــــا قــــــــــــــدّرت حـــــــــــــزنـــــــــــــي إذا
جــــــــــاءت إليّ فــــــــــجـــــــــيـــــــــعـــــــــتـــــــــي
تـــــــــعـــــــــدو و يـــــــــتـــــــــبــــــــعــــــــهــــــــا
دويٌّ صــــــــــــــــــراخـــــــــــــــــهـــــــــــــــــا . . .
مــــــــــــــن يــــــــــــــوم أن ودّعــــــــــــــتــــــــــــــه
و أنـــــا أعـــــيـــــش عـــــلى نـــــســـــائمِ عَــــودِهِ
نـــــــاشـــــــدتُه ألا يـــــــطـــــــولَ غـــــــيـــــــابَهُ
عن مهجتي
فــــيــــداي تـــنـــتـــظـــران – قـــبـــلَ غـــيـــابِه –
هــــــمــــــسَ المــــــصــــــافــــــحـــــةِ الرقـــــيـــــقـــــةِ
مــــــــــن فــــــــــؤادِ يــــــــــمــــــــــيـــــــــنـــــــــهِ
وقـــــــــــــــــــــــــــــــــتَ الرجـــــــــــــــــــــــــــــــــوع
يــا ليــتــنــي . . يــا ليــتــه . .يــا ليــتــنــا
كــــنــــاّ ســــويّــــاً عــــنــــد هــــاتـــيـــك الخـــضـــم
فــــــلربــــــمــــــا رَأفــــــتْ عــــــيــــــونُ مُـــــقَـــــدِّرٍ
و مُـــــــــــــــــــــــــــــــــــــقَـــــــــــــــــــــــــــــــــــــدَّرٍ
عــــــــــــــــــــــن وأدِ عـــــــــــــــــــــمـــــــــــــــــــــري
فــــــــــــــي تــــــــــــــوابــــــــــــــيــــــــــــــتِ الألم
و عـــــــــن اعـــــــــتــــــــصــــــــارِ جــــــــوارحــــــــي
إذ مـــــا أُصـــــيـــــبـــــت مــــن لظــــى خَــــطْــــبٍ ألم
كـــــــــــــــــــــــي لا أســـــــــــــــــــــــيــــــــــــــــــــــر
بـــــــــــــــــــــــــــــــــــدربِ هـــــــــــــــــــــــــــــــــــم
و أخــــــــاطــــــــبُ المـــــــوجَ المـــــــســـــــافـــــــرَ
عــــــــــــــبــــــــــــــر دائرةِ المــــــــــــــحــــــــــــــن
وقـــتَ التـــقـــاء رزازه بـــشـــواطـــئي الحـــيـــرى
و دمــــــع مــــــشــــــاعــــــري مــــــتــــــســــــائلاً :
يــــــــــــا مـــــــــــوجُ أيـــــــــــن حـــــــــــنـــــــــــوّه
و بــــــــــــــهــــــــــــــاؤه و ضــــــــــــــيــــــــــــــاؤه
و جــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــلاله
لكـــــــهـــــــولةِ الشـــــــيـــــــخِ الكــــــبــــــيــــــر؟
بـــــــســـــــمـــــــاتـــــــه . . قــــــســــــمــــــاتــــــه
أعـــــــــــــــــشـــــــــــــــــقـــــــــــــــــتَهـــــــــــــــــا ؟
أعــــشــــقـــتـــهـــا فـــأخـــذتَهـــا و تـــركـــتـــنـــي
فــــــي لجّـــــةٍ مـــــن لوعـــــةٍ فـــــرداً أســـــيـــــر؟
يـــــــــــــــــــــــــــــــــــــا مـــــــــــــــــــــــــــــــــــــوجُ
إمّــــا أن تــــعــــيـــدَ بـــشـــاشـــتـــي بـــرجـــوعـــه
أو أن أراهُ عـــــــــــــــــــــــلى تـــــــــــــــــــــــلالِك
ثـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاويـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاً
يـــــعـــــلو ضـــــيـــــاءَ شـــــمـــــوسِه كــــل الرُبــــا
فـــيـــحـــيـــلهـــا نـــغـــمـــاً يـــســـيــل بــصــفــحــةٍ
ســــــــــــرقـــــــــــت لحـــــــــــونَ شـــــــــــبـــــــــــابِه
حـــــــــتـــــــــى تــــــــراقــــــــصَ فــــــــي المــــــــدى
شــــــــبــــــــحــــــــاً صــــــــدى إيــــــــقــــــــاعــــــــه
جـــــــــــــــــــــــــــــــــــزرٌ و مـــــــــــــــــــــــــــــــــــد
أو أن تـــــــضـــــــمَ لحـــــــونَ مـــــــن مـــــــاتـــــــت
جــــــــــــــمـــــــــــــيـــــــــــــعُ لحـــــــــــــونـــــــــــــهِ
للحــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــونِه
فـــــــــيـــــــــغـــــــــردا عـــــــــنــــــــد اللقــــــــاء
يــــا مـــوجُ قـــد تـــاقـــت ســـويـــدا مـــهـــجـــتـــي
للقــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــائه
خـــــــــــــــــــــــذنـــــــــــــــــــــــي إليــــــــــــــــــــــه
للحـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــظـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــة
أو لم تــــــــــــذق طــــــــــــعـــــــــــم الفـــــــــــراقِ
حــــتــــى تــــدمــــرَ فــــي كــــيــــان مــــحــــبــــتــــي
و تُــــــــــــغــــــــــــيــــــــــــرَ فــــــــــــي غــــــــــــدرٍ
عـــــــــلى عـــــــــشـــــــــقـــــــــى الوحــــــــيــــــــد ؟
أعــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــداوةٌ
بـــــــــــيـــــــــــنــــــــــي و بــــــــــيــــــــــنــــــــــك ؟
مــــا قــــدمــــت لك ذي اليــــمــــيــــن مــــن الأذى
حـــــــــتـــــــــى تـــــــــمـــــــــزقَ زهـــــــــرتـــــــــي ؟
يــــــا مــــــوجُ لا تــــــصــــــمــــــتْ أجــــــبـــــنـــــي
أيـــــــــــــــــــــــــــــــــــن هـــــــــــــــــــــــــــــــــــو ؟
خـــــــــــــــــــــــذنـــــــــــــــــــــــي إليــــــــــــــــــــــه
أو ائتــــــــــــنـــــــــــي بـــــــــــأريـــــــــــجـــــــــــهِ
إنـــــــــي أذوقُ بـــــــــكــــــــل ثــــــــانــــــــيــــــــةٍ
طــــــــــــــعــــــــــــــومَ مــــــــــــــنـــــــــــــيـــــــــــــةٍ
تـــــــــــــــــســـــــــــــــــري تُـــــــــــــــــحـــــــــــــــــرّقُ
فــــي خــــلايــــا النــــفــــسِ لكــــنـــلا أمـــوت . .
إن كـــــــــــــــــــــــــــــــــــــنـــــــــــــــــــــــــــــــــــــت
جُــــــــرّعــــــــت الحــــــــنــــــــانَ بــــــــكـــــــفِّهـــــــ
ثــــــــم ارتــــــــضـــــــيـــــــت له الإقـــــــامـــــــةَ
فـــــــــــــــــــــــــــــــــــي ديـــــــــــــــــــــــــــــــــــارِكَ
فــــــــــــــــــاســــــــــــــــــتــــــــــــــــــضــــــــــــــــــف
ســــــــاعــــــــات عــــــــمــــــــرٍ بــــــــاقـــــــيـــــــاتٍ
عــــــــــــــــــــلّنــــــــــــــــــــي لمــــــــــــــــــــا أراه
أمـــــــــــوت مـــــــــــنـــــــــــشـــــــــــرحَ الفــــــــــؤاد
عـــــــــمـــــــــري تـــــــــغـــــــــشّــــــــاهُ البــــــــلاءُ
و مــــــــــهــــــــــجــــــــــتــــــــــي أصـــــــــدافُهـــــــــا
وهــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــمٌ
تـــــــــــــــــــــــــــــــقـــــــــــــــــــــــــــــــاذفَه الردى
مــــــــــــــــــــــــــــــــا عــــــــــــــــــــــــــــــــدت أدري
كـــــيـــــف أحــــيــــا غــــربــــتــــي فــــي بُــــعــــدِه
و هــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــو الذي
مــــن عــــمــــره يــــشــــتــــمُّ عــــمــــري طــــيـــبـــه
و هــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــو الذي
بــــوجــــوده تــــحــــيــــا جــــمــــيــــع جــــوارحــــي
فـــــــــــــــــــــــــــــــــهـــــــــــــــــــــــــــــــــو الدواء
هـــــــــــــــو الهـــــــــــــــواء . .المــــــــــــــاء . .
لا تــــــــــــــــأخــــــــــــــــذه مـــــــــــــــنـــــــــــــــي
دعــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــهُ لي
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك