معرض عن هذه الدنيا يرى

11 أبيات | 200 مشاهدة

مـــعـــرض عــن هــذه الدنــيــا يــرى
مــقــبــلاً إن كــان أمــراً أخـرويـا
مـا ارتـضـى الدنـيـا ولا زهـرتـهـا
وأثــاثــاً حــســنــاً فــيــهــا وريــا
قــــائلاً أنــــت ثــــلاثــــاً طــــالق
قــاليــاً وشــيــاً عــليــهــا وحـليـا
والبـــلاغـــات إليـــه تـــنـــتـــهــي
نـهـجـه فـيـهـا يـرى النـهج السويا
إن رقــى المــنــبـر يـومـاً خـاطـبـاً
عـــاد ســـحـــبـــان لديــه بَــاقِــليَّا
حِـــكَـــمُ اليــونــان والفــرس مــعــاً
مــا تــدانــي مــنــه لفـظـاً عـلويـا
لازم المـــــحـــــراب والحــــرب إلى
أن أتى أشقى الورى الأمر الفريا
ومــضــى نــحــو جــوار المــصــطــفــى
حـــبـــذا دار وجـــار قـــد تــهــيــا
قــــائلات حــــورهـــا حـــيـــن أتـــى
مــرحــبــاً أهـلا بـذا الروح وحـيـا
ومــضــى الأشــقــى إلى قــعــر لظــى
يـــتـــصـــلاهـــا غـــدواً وعـــشـــيـــا
عـــاقـــر النــاقــة فــيــهــا جــاره
ليــس جــار الأشــقــيـا إلا شـقـيـا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك