معرّي الكويت وبشّارها

20 أبيات | 356 مشاهدة

مــعــرّي الكــويــت وبــشّـارهـا
هَــززْتَ مــن النـفـس أَوتـارَهـا
وأَلمـسـتـهـا مـن دقـيق الخيا
ل مـــا يُـــعْــجِــز أَفــكــارهــا
بـآيـات سـحـر هـتـكـن القـلوب
أَزحــن عـن النـفـس أَسـتـارهـا
ولو كـان رنـتـجـن من قبل ذا
ك رأَى هـذه الروح لاخـتارها
هـي السـهل للسامع المستصيخ
ولكــنّ مـن الصـعـب إحـضـارهـا
هـي الشـمـس تـسطع فوق الجبا
ل وترمي إلى القوس أنوارها
فــيــنــظــرهــا كــل ذي خـبـرة
ومــن كــان يــجـهـل أسـرارهـا
ولو مـثـلت للمـعـانـي الريـا
ض لكـانـت مـعـانـيـك أزهارها
أَتــانــي شـعـرك مـثـل الحـيـا
فــجــدّدَ للنــفــس تــذكــارهــا
ومــا كــنــت ســال ولكــنــمــا
أَلِفْــت الخــطــوب وأَكــدارهــا
وقــد كـنـت أَهـتـز للحـادثـات
إذا بــــدّلت فــــيَّ أَدوارهــــا
فــأَطــرب للحــســن إن رمــتــه
وأوســع للنــفــس مــضــمـارهـا
واسـتـصـعـب الخـطـب إن جاءني
بــأَرزاءَ قــد أَوقــدت نـارهـا
وإن مـسـنـي البـين من صحبتي
حــكــيـت الطـيـور وتـهـدارهـا
فــأَذكــر صــحــبــي فــي كــل آ
ن كــمــا نــتــذكــر أَوكـارهـا
فـلمـا دهـتـنـي تـلك الخـطـوب
وجــفّــفَــتِ العــيــن مـدرارهـا
ألِفْــــت الفــــراق وأَهــــواله
كـمـا تـأَلف العـيـس أَكـوارَها
وقـد يـأْلف الجسم فعل السمو
م أذ مــا تــعــود تــكـرارهـا
فــأَحــســب ورد الربــى شـوكـة
وجــمــر الجـذيـعـات جـمـارهـا
فـيـا صـقـر عـطـفـا عـلى بائس
أَبـــثَّكـــَ للنــفــس أســرارهــا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك