معولاً للكرام بالنوح أدمن

14 أبيات | 112 مشاهدة

مـعـولاً للكـرام بـالنـوح أدمـن
وأبــح للدمــوع فــي كــل مـوطـن
خـف مـنا الخليط والأنس قد قل
وذل الجـــليـــس والمــســتــوطــن
درســــت للهــــدى مـــدائن عـــلم
ونـعـوا بـاكـيـاً بـهـا المـتمدن
وبــكــت للتــقـى مـسـاجـد تـقـوى
خـاب فـيـهـا مـقـيـمـها والمؤذن
قـم بـنـا ايـها المواسي وساعد
بــعــويــل لقـارع الحـتـف مـؤذن
نـح عـنا الأفراح إن كنت ترعى
فــلقـد سـاءنـا مـصـاب المـحـسـن
يـا هـمـامـاً نـأى لخـطبك واللَه
عـــزيـــز عـــلي ليـــس بـــهـــيــن
عـجـبـاً كـنـت فـقـت كـبـار أشـيا
خ يـــا نـــدب مــع صــغــر الســن
عـجـبـاً كـنـت مـنـجـد كـيـف يغتا
لك داء عـــراك ليـــس بــمــزمــن
كـم مـزايـا حـويـت يـقصر عن تد
ويــنــهــا كــل مــصــقــع ومــؤذن
فقت بالفقه إذ سموت الشهيدين
فــخــذهــا شــهــادة مـن مـبـرهـن
وبــفــن الآداب ســدت ابــن اوس
وابـن عـبـاد عـاد عـنـدك كالقن
أيها الظاعن المخلف في القلب
جـحـيـمـاً سـر فـي جوار المهيمن
واصـحـب الحور في جنان زهت أف
نــانـهـا بـيـن زهـرهـا مـتـفـنـن

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك