مُغْرى بحبِّك أين منك ملاذُه
16 أبيات
|
287 مشاهدة
مُـغْـرى بـحـبِّكـ أيـن منك ملاذُه
هـيـهات قد أودى به استحواذُه
مـا شـحَّ مُـذ عَـزّ التـلاقـي دمعه
بــل سَــحّ مــنــه وبــلُه ورَذَاذُهُ
أشـفـى على مُرِّ التلاف وما شفى
قـلبـاً فهل من عندك استنقاذه
وهــو اللَّديــغ بــأرقـمٍ أرسـلتَه
للفـرع مـا أنـجـاه عنه لواذُه
وبـفـيـك تـريـاق بـه تُرقى وما
بـسـواه من لدغ الجفون عياذُه
خـمـرٌ يروح الرَّاح عند مذاقها
فـي السّـكر منبوذاً لها نبّاذُه
أيـحـلّ فـي شـرع الهـوى تـعذيبُه
كـلا وإن يـك عـنـدك اسـتـلذاذُه
هـلاَّ رفـقت به فما كأخي الوفا
فـي الحـب مـلال الهـوى ملاّذُه
عـطـفـاً عـليه ودع مقالة حاسدٍ
واشٍ يـــطـــول بــنــمــه أغــذاذُه
يـا أيـها الرشأ الذي في حُبِّهِ
مــن كــل قــلبٍ قُــطِّعـت أفـلاذُه
عَـجـبـاً لجـسـمـك وهو يشكو رقَةً
مـا لاذ إذ يـلقـى عـليه لاذُه
ولطـرفـك السَّحـار تُـرْسـل سـهمُه
فــي دارعٍ وإلى حــشــا نَـفّـاذُه
وسِـنَـان وَسْـنـان الجفون رأيتُه
مـاضـي الشَّبـَا وفـتـورهـا شُحَّاذُه
والسّـحـر لم يـخـتصّ طرفك إنما
صُــوِّرتَ مــنــه فـمـن تـرى عُـوَّاذُه
فاستمل ما ألْقِيه من بعض الَّذي
ألْقَـى فـإني في الهوى أُستاذُه
واسمع من الجمّ الغفير حَديثَه
عَــنِّيــْ ودع مــا قــاله شُــذَّاذُه
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك