مغنّيتي في الليل ضفدعةٌ جذلى

7 أبيات | 360 مشاهدة

مـغـنّـيـتـي فـي الليـل ضـفـدعـةٌ جذلى
تـعـبُّ الطـلا مـاءً فـتـغـدو بـه ثملى
من الماء في فيها اصطفتْ وتراً لها
فـتـعـزف لحـنـاً بـالمـيـاه قد ابتلاّ
تـغـنّـي بـمـاء وهـي بـالمـاء تـنـتشي
فـمـن مـثـلها بالخمر غنى لنا قبلا
قـد اتـخـذت مـن حـلقـهـا نـاي عزفها
وبـالمـاء عـن ريـحٍ رأت بدلاً أغلى
لقــد طــرب المــاء الذي عــزفـت بـه
فـمـاج برقصٍ يرقص القلب و العقلا
لقــد ســكــر المـاء الذي سـكـرت بـه
فـأصـبـح فـي فـيـهـا يـعـربـد مـخـتلاّ
فـهـل ذاك لحـن المـاء ام هو لحنها
فـكـلٌّ بـمـيـدان الغـنا والطلا جلى

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك