مُغَنّيكَ لِلبُغضِ فيهِ سِمَه
15 أبيات
|
234 مشاهدة
مُــغَـنّـيـكَ لِلبُـغـضِ فـيـهِ سِـمَه
تَــلوحُ عَــلى خِــلقَـةٍ مُـبـهَـمَه
تَــزيــدُ الإِهـانَـةُ فـي شَـأنِهِ
صَــلاحـاً وَتُـفـسِـدُهُ التَـكـرِمَه
يُـرَعِّشـُ لَحـيَـيـهِ عِـندَ الغِناءِ
كَــأَنَّ بِهِ النــافِـضَ المُـؤلِمَه
كَــأَنَّ الكَــشــوتَ عَــلى شَــوكِهِ
تَــعَــقُّفــُ لِحــيَــتِهِ المُـجـرِمَه
وَأَنــفٌ إِذا اِحـمَـرَّ فـي وَجـهِهِ
وَقـــامَ تَـــوَهَّمــتَهُ مِــحــجَــمَه
وَمُنتَشِرُ الحَلقِ واهي اللَهاةِ
إِذا مـا شَـدا فاحِشُ الغَلصَمَه
إِذا صــاحَ ســالَت لَهُ مَــخـطَـةٌ
عَـلى العـودِ وَاِنقَلَعَت بَلغَمَه
فَــكَــم شَــذرَةٍ ثَــمَّ مَــنــسِــيَّةٍ
أُطـيـحَـت وَكَـم نَـغـمَـةٍ مُـدغَمَه
يُــبَـظـرِمُهُ القَـومُ مِـن بُـغـضِهِ
جَهــاراً وَقَــلَّت لَهُ البَـظـرَمَه
عَـــــرابِـــــدُهُ أَبَــــداً جَــــمَّةٌ
وَأَخــــلاقُهُ كَــــزَّةٌ مُـــظـــلِمَه
كَــثـيـرُ التَـلَفُّتـِ وَالاِعـتِـرا
ضِ شَـديـدُ التَـفَـلُّتِ وَالهَمهَمَه
إِذا مـا حَـجَـرنـاهُ عَـن صـاحِبٍ
تَــجَــنّــى وَحــاوَلَ أَن نُـسـلِمَه
كَــأَنّــا نَــمُــتُّ بِــحـاجـاتِـنـا
إِلى طــاهِــرٍ أَو إِلى هَـرثَـمَه
هِـراشٌ نُـعـانـيهِ طولَ النَهارِ
فَــمَــجــلِسُــنــا مَــعَهُ مَـلحَـمَه
يَــجــيــءُ بِــمــا هُـوَ طَهـلٌ لَهُ
فَـلَولا الحَـيـاءُ كَـسَرنا فَمَه
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك