مقامُ العارفين لمن يراهم

9 أبيات | 348 مشاهدة

مـقـامُ العـارفـيـن لمـن يـراهـم
عــلى كــشـفٍ كـبـيـتِ العـنـكـبـوتِ
ضــعـيـفٌ مـا لهـم سـنـداً سـواهـم
لذا اشتقوا البيوتَ من المبيتِ
ولولا الليـلُ مـا علموا مُبيتاً
تــنــبــه كــالقـوي مـن كـلِّ قـوتِ
هــنــا ســمــي ضــراحــهـمُ بـبـيـتٍ
وليــس هــنــاك أسـمـاءُ البـيـوت
كــمــا أنَّ البــيـوتَ لهـم مـحـالٌ
عــلى حــالٍ لنــقــصٍ فـي الثُّبـوت
وفـي تـقـليـبـهـم عـيـن البـيـوتِ
على التقليبِ في الأمر الشتيتِ
ومـا قـوتُ النـفـوسِ سـوى قـواها
وإن العـــيـــنَ عّــيــن كــلِّ قــوتِ
وســــهـــلٌ مـــا له قـــوتٌ ســـواه
وأيــن الحــقُّ مــن خــبــزٍ وحــوت
جميعُ الخلق في الأقواتِ تاهوا
وسـهـلٌ مـا يـراه سـوى المـقـيـت

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك