مُكاتبتي لِلبُعدِ أَضحَت شِكايةً

2 أبيات | 408 مشاهدة

مُـكـاتبتي لِلبُعدِ أَضحَت شِكايةً
لِأَنَّ بِهِ روحي اِستَزادَ وُلوعُها
جَعَلت لَها حِبراً سوادَ نَواظِري
لِأنَّ عُـيـوني جَفَّ مِنها دُموعُها

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك