مَلأ العراقَ برنّةٍ وحنين
21 أبيات
|
304 مشاهدة
مَـــلأ العـــراقَ بــرنّــةٍ وحــنــيــن
نــاعٍ نَــعــى عــلم الهـدى والديـنِ
وَبِــكــلِّ شــعـبٍ مـنـه صـات بـنـعـيـهِ
أدمــى جُــفـونـاً مـن بـنـى يـاسـيـنِ
فُــجِــعَــت شــريـعـةُ أحـمـد بـمـعـظّـم
هــو للشــريــعـة كـان خـيـر أمـيـنِ
وَالعــلم يــنــعــاهُ ويـنـدبـه أسـىً
وَلِفــقــدهِ يــرثــي بــصــوت حــزيــنِ
مــا بــلدة إلّا وفــيــهــا مــأتــمٌ
ولهُ تــــحــــنّ بـــعـــولة ورنـــيـــنِ
اللّه كـيـفَ قـضـى الهمامُ المقتدى
مـأوى العـفـاف ومـلجـأ المـسـكـينِ
الســيّـد الحـسـن الزكـيّ ومَـن زَكَـت
أعــراقــهُ مــن عــالم التــكــويــنِ
كـهـف الأنـام وغـوثها مَن لَم يَزل
بـالفـضـلِ والمـعـروف غـيـر ضـنـيـنِ
كـانَـت بـنـو الآمـال تـقـصـد نيلهُ
عــذبــاً فــيــوردهـا بـمـاء مـعـيـنِ
العــالمُ الحــبــر الّذي ظَهَــرت له
آيــاتُ فــضــلٍ فــي الأنـام مـبـيـنِ
مِـن سـادةٍ عُـرِفَ الكـتـاب بـهم وهم
حُــجَــجُ الإله بــواضــح التـبـيـيـنِ
أهــل الفــضــائلِ والحِــجـى آبـاؤهُ
وَبـنـوهُ بـيـن النـاس خـيـر بـنـيـنِ
مـا مـاتَ مَـن أبـقـى مـحـمّـد بـعـده
شـهـم يُـديـرُ رحـى العـلى بـيـمـيـنِ
البـاسـل المـقـدام في يوم اللقا
إن شــدَّ يُــرهِــبُ كــلّ ليــث عــريــنِ
شــهـم قـدِ اِتّـخـذ العـلاء له أخـاً
والمــجــد أكــرم صــاحــبٍ وخــديــنِ
وهوَ الرئيسُ على البلاد ولا نرى
أحَــداً سِــواه لمــجــدنــا بـهـمـيـنِ
وكــذا أبــو الهــادي عــليّ صـنـوه
قـــد جـــلّ عــن شــبــهٍ له وقــريــنِ
بـدر بـأفـقِ سَـما المعالي مُذ بدا
فـــاقَ البـــدورَ بــغــرّةٍ وجــبــيــنِ
لا زالَ آل الصـدر يُـحـيـي ذكـرهـم
وفــخــارهــم بــاق بــطــول ســنـيـنِ
هذي بنو عمرو العلى والسادة ال
أمـجـادِ قـد حـضـروا لدى التـأبينِ
وتـــــجـــــدّد الذكــــرى له إذ أنّه
بــيـنَ الورى يُـدعـى زعـيـم الديـنِ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك