ملازمة الأوطان عجز وذلة

7 أبيات | 225 مشاهدة

مــــلازمـــة الأوطـــان عـــجـــز وذلة
وفي الاغتراب العز والمجد والفخرُ
وليــس يُهــاب البــحـر عـنـد سـكـونـه
ولكــنـه يُـخـشـى إذا اضـطـرب البـحـرُ
وما النهر بالصَّافي إذا كان قائماً
ولكـنـه يـصـفـو إذا مـا جـرى النـهرُ
ولو كــانـت الدنـيـا بـمـلزوم واحـدٍ
لَمــا رأتِ النَـقـل الغـزالة والبـدرُ
ولم أرَ للعــليــاء أنــجــح مــقـصـداً
كـمـن هان أمراً عندهُ المركب الوعرُ
ضــربـنـا بـهـذي الأرض نـطـلب يُـسـرة
لآمــالنــا مــمـن بـقـبـضـتـه اليُـسـرُ
تـنـاهـى ظـلام الظُـلم طـولاً فهل لهُ
صــبــاحٌ عــســى يــبــدو بـآخـره فـجـرُ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك