ملازمة الأوطان عجز وذلة
للشاعر ابن شيخان السالمي
1
مــــلازمـــة الأوطـــان عـــجـــز وذلة
وفي الاغتراب العز والمجد والفخرُ
2
وليــس يُهــاب البــحـر عـنـد سـكـونـه
ولكــنـه يُـخـشـى إذا اضـطـرب البـحـرُ
3
وما النهر بالصَّافي إذا كان قائماً
ولكـنـه يـصـفـو إذا مـا جـرى النـهرُ
4
ولو كــانـت الدنـيـا بـمـلزوم واحـدٍ
لَمــا رأتِ النَـقـل الغـزالة والبـدرُ
5
ولم أرَ للعــليــاء أنــجــح مــقـصـداً
كـمـن هان أمراً عندهُ المركب الوعرُ
6
ضــربـنـا بـهـذي الأرض نـطـلب يُـسـرة
لآمــالنــا مــمـن بـقـبـضـتـه اليُـسـرُ
7
تـنـاهـى ظـلام الظُـلم طـولاً فهل لهُ
صــبــاحٌ عــســى يــبــدو بـآخـره فـجـرُ
تعليقات القراء 0