منازل إطرابي ومرتبع الأنس

12 أبيات | 685 مشاهدة

مــنــازل إطــرابــي ومـرتـبـع الأنـس
سـقـاهـا الحـيا بين المقطم والمقس
وحــيــا وإن شــطــت ديــار أحــبــتــي
إليـهـا على الأشواق أصبح أو أمسى
مـــطـــالع أقــمــار، مــجــرة أنــجــم
مـهـب صـبـا مـربـى مـهـا فـلك الشـمس
مـنـازل فـيـهـا كـل مـلهـى ومـشـتـهـى
ومـهـوى ومـحـبوب إلى العين والنفس
مــــراتــــع غـــزلان ربـــوع أحـــبـــة
مــلاعــب أتــرابــ، مــجــالب للأنــس
مــحــط صــبــابــاتــ، ومــنـشـأ صـبـوة
ومــنــزع أشــواق إلى حــضـرة القـدس
غـنـيـت بـهـا عـن كـل مـغـنـى يشوقني
فـأنـسـي بـهـا عـن غيرها أبدا ينسى
تـغـنـت بـهـا الأطـيار لا لحن معبد
ولا نـغـم العـيـدان بـالنـقر والجس
وأطـلق فـيـهـا المـاء، وهـو مـسـلسل
فــمــطــرد صــحـت مـبـانـيـه بـالعـكـس
وفـاء إليـهـا الفـيـء فـاعـجـب لآنس
من الوحش، أو وحشية من مها الإنس
أحــن إليــهــا بــالأصــائل والضـحـى
ومــن حـبـهـا قـد مـسـنـي شـبـه المـس
ولو بـجـفـون العـيـن صـافـحـت تربها
أبـل بـه المـشـتـاق مـن ألم النـكـس

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك