منحتك صفوة درّها الأيّام
12 أبيات
|
191 مشاهدة
مــنــحــتــك صـفـوة درّهـا الأيّـام
وطــرقــن بــالبــشـرى وهـنّ بـسـام
فـاهـنأ ابا عبد الحسين بصفوها
فــالورد عــذب والشــراب حــمــام
للّه أيــة صــفــقــة ســاومــتــهــا
في المجد فاز بربحها المستهام
كـم مـنـك فـي التدبير رأيٌ دونه
هــوت القــلوب وطــاشـت الأحـلام
ثـبـتـت بـرأي مـنـك اقدام الورى
مــن بـعـدمـا زلّت بـهـا الأقـدام
ومـضـيـت فـي عـلم وهـم فـي حـيرة
فـــكـــأنّهــم عــمــا أردت نــيــام
ونــضــيـت عـزمـا لو يـلاقـي حـده
أعــلى شــمــام ســاخ مـنـه شـمـام
كـم ثـلمـة فـي المسلمين سددتها
أوحــى اليــك بــســدّهــا العــلام
أحــكـمـت مـنـهـا سـدّ ثـغـر فـاغـر
بــيــد بــهـا للمـعـتـفـيـن عـصـام
أحــبــب بــيــومـك سـد دجـلة أنـه
يــوم غــدت تــزهــو بــه الأيــام
لمــا رأت كـفـيـك غـاضـت بـعـدمـا
فـاضـت بـهـا الغـيـطـان والآكـام
قـد كـان مـنـك بـهـا مـقـام ثابت
حــزمـا ومـنـك النـقـض والابـرام
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك