مَنَعَ النَومَ ذِكرُهُ

13 أبيات | 464 مشاهدة

مَــنَــعَ النَـومَ ذِكـرُهُ
مِــن حَـبـيـبٍ مُـجـانِـبِ
بَعدَ ما قيلَ قَد صَحا
عَـن طِـلابِ الحَـبـائِبِ
وَبَــدا يَــومَ أَعـرَضَـت
صَــفــحُ خَــدٍّ وَحــاجِــبِ
صادَتِ القَلبَ إِذ رَمَت
ذاتَ يَـومِ المَـنـاصِـبِ
يَــومَ قــالَت لِنِـسـوَةٍ
مِــن لُؤَيِّ بــنِ غــالِبِ
وَآنِـــســـاتٍ عَـــقـــإِلٍ
كَـالظِـبـاءِ الرَبـائِبِ
قُـمـنَ عَـنـهُ يَقُل بِحا
جَـــتِهِ أَو يُـــعــاتِــبِ
فَـــتَـــوَلّى نَـــواعِـــمٌ
مُــثـقَـلاتُ الحَـقـائِبِ
فَـــتَـــأَطَّرنَ ســـاعَـــةً
فـي مُـنـاخِ الرَكـائِبِ
مِـن عِـشـاءٍ حَـتّى إِذا
غـابَ تـالي الكَواكِبِ
قـامَ يَـلحـى وَيَـستَحِث
ثُ عَلى المَكثِ صاحِبي
قـالَ أَصـبَحتَ فَاِنقَلِب
مُـنـجِـداً غَـيـرَ خـائِبِ
وَاِنـقَـضى اللَيلُ كُلُّهُ
تِـلكَ إِحـدى المَصائِبِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك