من أَبصر الابلَ الرواسمْ

36 أبيات | 483 مشاهدة

مـن أَبـصر الابلَ الرواسمْ
تَـرمـي المهامةَ بالمَنَاسِمْ
لا يــمــلِكُ الحَــادي عــلى
آثــارهــا اِلاَّ الهَــمـاهِـمْ
يَــحْــمِــلنَ أَمــثــالَ الجَــآ
ذِرِ أَســلَمــتْهُــنَّ الصَــرائِمْ
أَضــحــتْ تــراعــي بـالفَـلا
ةِ خَـواذلَ الخُـنسِ الروائِمْ
تَــنـآى بِـرُؤْيَـتِهـا العُـيُـو
نُ عـن المـحاربِ والمُسالِمْ
يــا هــل تـظـنُ بـهـا كـظـنْ
نِـي والغـمـوضُ لهـا كَواتِم
سَـــقـــيـــاً لأَيـــامٍ مَــضَــيْ
نَ كــأَنــهــا أَحـلامُ نَـائِمْ
مُـــتَـــنــاسِــبــاتٍ بــالسُّرُو
رِ كـمـا يَـعُـدُّ العِقَد ناظِمْ
لولاكَ يــا كـافـي الكُـفَـا
ةِ لمـا رضـيـتُ بـحكمِ حَاكِمْ
ولكــنــتُ لا أَصــلُ الوصــو
لَ ولا يــلائمــنـي مُـلائِمْ
صَــعْــب المُـقَـادةِ مُـسْـتَـمِـرْ
ر النفرِ من هذي البَهَائِمْ
أَنـتَ الذي اعـتـرفـتْ بِـسُـؤ
دَدِهِ الأعــاربُ والأعـاجِـمْ
وهـــوى بـــه ركــنُ الزمــا
نِ فــمــا يـزاحِـمُهُ مُـزَاحِـمْ
تــلكَ الخُــطُـوبُ نَـبَـونَ عـن
كَ وأَنـتَ مـاضي الجِدِّ صَارِمْ
لا يــسـتـطـيـرُ بـكَ السـروْ
رُ ولا تُـعـاظِـمُـكَ العَظائِمْ
حـــتـــى نـــجـــوتَ مــبــرءاً
مـنـهـا نـقـيّ العِـرضِ سَالِمْ
مــتــخــطـيـاً حُـجُـجَ المـعـا
ذِرِ واثــبــاً لومَ اللوائِمْ
وبَــعُــدتَ مــن أَفــكــارهــم
بُـعـد السِماكِ من النعائِمْ
لا العـــقـــل دلهُــمُ عــلي
كَ ولا ظـنـونُهـم الرواجِـمْ
لذخـــائرِ الأَغـــمــادِ عــن
دَكَ وقـفـةٌ تـصـق المـلاحِـمْ
الحــــــائراتِ اذا لقــــــي
نَ البيضَ من تحت العَمَائِمْ
ركــبــتْ الى الاقــدامِ أَط
بـاقَ الكـلاكـلِ والجَـمَاجِمْ
مـــتـــوقـــداتٍ مـــن ســبــا
ئكِ حِـمـيـرٍ قـبـلَ المَـغَانِمْ
لم يُــرضــهـا نَـزَقُ القِـسـيْ
يِ ولا مــشـاولةُ اللهـاذِمْ
لمــعــرّضــيــنَ لهـا القـلو
بَ بــشـطِّ دجـلةَ والحَـيَـازمْ
طـالَ القَـنـا عـنـهـم فَـجَـا
زَ الى سَـمَـيْـرانِ الدَّيـالِمْ
والخــيــلُ تـلفِـظُ مـا تُـلَجْ
لجُ مــن بَـقـيَّاـتِ الشَّكـائِمْ
جــثَــمــتْ عــلى شُــرفـاتِهـا
والليـلُ فـوقَ الصبحِ جَاثِمْ
فـــأَعـــادَهـــا مُـــتـــصـــرفٌ
طَــبٌّ بــمــا يـأتـيـهِ عَـالِمْ
عَـــجَـــم الحـــوادثُ عُـــودَه
فــوجــدتَه صُـلبَ المَـعَـاجِـمْ
مــن أُســرةٍ أَخــذُوا حُــقُــو
قَهــم وأَنــفُ الدهـرِ رَاغِـمْ
واذا يــدُ العَــليــاءِ مُــدْ
دَتْ للطِّعـــانِ وللمـــكــارِمْ
فــهــم أَنــامِــلُهــا التــي
بـيـن الخـنـاصر والأباهِمْ
انَّ الرجــــالَ يَــــذُودُهــــم
عـنـكـم بـبطنِ الرأي حَازِمْ
يـــقـــظـــانُ لولا عـــزمــةٌ
رَجـحـتْ بـرأيـهـم العـزائِمْ
والمَــشْــرفــيــةُ لا يُــقــي
مُ صُــدُورَهـا الا القَـوائِمْ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك