من أصل الفطرةِ للفطِنْ

40 أبيات | 482 مشاهدة

مـن أصـل الفـطـرةِ للفطِنْ
بـعـد المـولى حـبُّ الوطنْ
هــبــة مـن الوهـاب بـهـا
فـالحـمـد الوهـاب المنن
هــبــةٌ مـنَّ الوهّـابُ بـهـا
فـالحـمـدُ لوهَّاـب المـنـن
للمــوطــن كــلٌ يــنــتـسـبُ
ومـــــعـــــاهــــدُه أمٌ وأبُ
فــصـحـيـحُ العـزِّ له سـبـب
يـسـتـمـلكُ صـبـاً ذا شَـجـنْ
مـن أصـل الفـطـرة للفَطن
بـعـد المـولى حـب الوطن
لمــا وجــدوه دارَ حــمَــى
وصـلوه ومـا قطعوا رَحِما
تـخـذوه لمـأمـنـهـم حَرَما
يُـفـدى بـالروح وبـالبدن
مـن أصـل الفـطـرة للفَطن
بـعـد المـولى حـب الوطن
هــبــة مـنَّ الوهـاب بـهـا
فـالحـمـد لوهـاب المـنـن
في الدنيا مصر أجلُّ وطنْ
يـدُهـا عُـليـا في كل زمنْ
فـلكَـم قـهـرتْ شاماً ويمنْ
فانقادَ الشامي واليمنى
مـن أصـل الفـطـرة للفطن
بـعـد المـولى حـب الوطن
هــبــة مـنَّ الوهـابُ بـهـا
فـالحـمـد لوهـاب المـنـن
والآن تــسـامـتْ دولتـهـا
وبــإســمــاعـيـلٍ صـولتُهـا
لو جـالت عَـظُـمَـتْ جـولَهـا
مـن أرضِ الروم إلى عـدنْ
مـن أصـل الفـطـرة للفطن
بـعـد المـولى حـب الوطن
هــبــة مـنّ الوهـاب بـهـا
فـالحـمـد لوهـاب المـنـن
للمـصـريـيـن الوقـتُ صـفا
إذا موطنهم نال الشرفا
كـلٌ بـالمـجـد قد اعترفا
لعـزيـزِ العـصـر المؤتمن
مـن أصـل الفـطـرة للفطن
بـعـد المـولى حـب الوطن
هــبــة مـنَّ الوهـاب بـهـا
فـالحـمـد لوهـاب المـنـن
وعـزيـزُ المـوْطـن نـخْـدمهُ
بـرضـاً فـي النـفس نُحكِّمه
مــالُ المـضـريِّ كـذا دمـهُ
مَـبـذولٌ فـي شـرفِا الوطن
مـن أصـلِ الفـطـرة للفطن
بـعـد المـولى حـب الوطن
هــبــة مـنَّ الوهـاب بـهـا
فـالحـمـد لوهـاب المـنـن
تـفـديـه العـينُ بناظِرها
والنـفـسُ بـخـير ذخائرها
تُهـدى فـي نـيْـلٍ مظاهرها
لشِـرا العـليا أغْلَى ثمن
مـن أصـل الفـطـرة للفطن
بـعـد المـولى حـب الوطن
هــبــة مـنَّ الوهـاب بـهـا
فـالحـمـد لوهـاب المـنـن
فــرعـيـتـه الغُـرَّا سـعِـدتْ
إذ عنها الآصارُ ابتعدت
ومفاصِل من عادى ارتعدت
للصـادقِ صـفوُ العيشِ هنى
مـن أصـل الفـطـرة للفَطن
بـعـدَ المـولى حـبُّ الوطن
هــبــة مـنَّ الوهـاب بـهـا
فـالحـمـد لوهـاب المـنـن
قَـرِّي عـيـنـاً ثـم ابـتهجي
يـا مـصـرُ بـمولاكِ البَهج
مـلكٌ فـي عشقِ المجد شجى
والمــجــدُ طــراز للحَـسـن
مـن أصـل الفـطـرة للفطن
بـعـد المـولى حـب الوطن
هــبــة مـنَّ الوهـاب بـهـا
فـالحـمـد لوهـاب المـنـن
فـالمـجـد له قـد مدّ يدا
وتـخـيـر تـوفـيـقـاً عـضُدا
مـن جـدَّ ورامَ عُـلاً وجـدا
والحــمـدُ لوهـاب المـنـن

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك