من أنبأ الغيدَ الحمائمَ أنَّهُ

12 أبيات | 251 مشاهدة

مـن أنـبأ الغيدَ الحمائمَ أنَّهُ
آتٍ لنـا فَـخـفـفـن لاسـتـقـبالهِ
هُـنَّ الوداعـةُ مثلض شكلِ قصيدةٍ
شـمـخـت مـعانيها لقلبِ الواله
يـرقـصنَ في ضوء الربيعِ كأنما
جــاءت أشــعَّتــهُ نـشـيـدَ ظِـلالِهِ
والقطرُ مِثلَ الحبِّ ينثرُ حولها
فَـرِحـاً ومـثـلَ الحبِّ في إقباِلهِ
مـتـزحـلقـاتٍ كـالغـواني قُربها
فـوقَ الجـليـدِ يـرف مِلءَ جمالِهِ
والزهر في الأحواضِ وهو مُقيَّدٌ
حُــرُّ يــطــيـرُ بِـعـطـرِهِ وخـيـالهِ
صـورٌ تـوَحـدت الطـبيعةُ وانتشت
فــيــهـا فـكُّلـ شـاعـرٌ بـمـثـالِهِ
بـمـديـنـةٍ تاهَ الجمالُ بمجدِها
شـعـراً تـلألأ سـاحـراً بـكمالِهِ
أنَّى مـشـيـت بـها لمستَ جلالها
مــتــواضــعـاً حـتـى لدى جُهّـالهِ
ســمــقـت كـنـفـحِ روائع عـلويَّةـٍ
للفــنِّ وانــتـصـرت عـلى خُـذَّاله
مـهـمـا وَصَـفـتُ لهـن أوّفى حَقَّها
أو حَــقَّهــُ بــنــوا لهـا نـواله
وَعَـلامَ وصـفي حين من أُهدى له
شــعــرِي يُـحُّسـ بـمـا أحُّسـ كـآلِهِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك