مِنْ أينَ كانَ لكُنَّ يا حَدَقَ المَها
15 أبيات
|
266 مشاهدة
مِــنْ أيـنَ كـانَ لكُـنَّ يـا حَـدَقَ المَهـا
عــلمٌ بـنَـفْـثِ السِّحـْرِ فـي عُـقَـدِ النُّهـى
أمْ مَـنْ أعـارَ البـانَ فـي مُهَجِ الورى
فــتـكـاً فـأصـبـح بـالقَـنـا مُـتَـشَـبِّهـا
مــن كــلِّ مَــيّــادِ القــوامِ مُــنَــعَّمــٍ
يــخــتــالُ فـي سُـكْـرِ الشَّبـاب ويُـزْدَهَـى
واهــي الجُــفــون فـلو تـكـفَّلـَ جَـفـنُهُ
فِــعــلَ الصَّوارمِ لاســتـقـلَّ ومـا وهـى
يـــبـــدو بـــوجـــه كــلَّمــا قــابــلتَهُ
أهــدى إليــك مــن المــحــاسـن أوجُهـا
كـــالفـــضَّةـــِ البـــيـــضـــاءِ إلاّ أنَّهــُ
يــلقــاكَ مــن ذهَــب الحــيــاءِ مــمـوَّهـا
فــله عــلى القـمـر المـنـيـر فـضـيـلةٌ
كفضيلة القمر المنير على السُّها
جَــمُّ البــهــاء كــأنَّمــا جُــمِـعَـت له
تـلك الصـفـاتُ الغُـرُّ مـن شِـيَـمِ البـها
البـــدرُ يَـــقــصُــرُ أنْ أُقــايــسَه بــه
والشــمــسُ تَــصـغُـرُ أن أشـبِّهـَه بـهـا
وظــلمــت شــامِــخَ مــجــده إنْ جـئتـه
عــنــد المــديــح مــمــثِّلـاً ومُـشَـبِّهـا
أنـتـمـ، بـني الزَّهراءِ، أهلُ الحُجَّة ال
زهــراءِ إنْ فــطــنَ المُــجــاورُ أوْ سَهــا
فــإلامَ يُـجـحَـدُ فـي البـريَّةـِ حَـقُّكـُمْ
قـــد آنَ للوَســـنــانِ أنْ يــتــنــبَّهــا
صُــنــتُــم بــبــذل عُـروضِـكُـم أعـراضَـكُـم
وصــيـانـة الأعـراض فـي بـذل اللُّهـا
مـــاذا أقـــولُ ومــا لِوصــفِ عُــلاكُــمُ
حَـــدٌّ ولا لِنُهـــاكُــمُ مِــنْ مُــنــتــهــى
مـنـكـم سَـنـا الشَّرف المُـبـيـنُ جـمـيعُه
وإلى بـهـاء الديـنِ بـعـدَكُـمُ انـتـهى
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك