من أَينَ يخلق وجدك المتجدد

49 أبيات | 265 مشاهدة

مــن أَيــنَ يــخــلق وجـدك المـتـجـدد
وَيَــزول عــنــك حَــنــيـنـك المـتـردد
وَقَــد اِســتــفــزك بــالرَحــيـل مـودع
قــال الرَحـيـل غـدا عـدمـتـك يـاغـد
لم لا تـوافـق مـن يـنـوح عَـلى ربا
نــجــد وَتَــبــكــيـه الطـلول الهـمـد
أَتَــطـيـب نـفـسـا وَالفَـريـق بـزيـنـب
مـن ذي الاراكـة يـهـبطون وَيَصعَدوا
بـان الخَـليـط وَلَم تـفـز مـن وصلهم
بـــأقـــل مـــا يـــتــزوّد المــتــزوّد
هــب أن جــفــنــك دمــعــه مــتــفـجـر
وَقــليــبــك المــسـكـيـن صـخـر أَصـلَد
تـصـل الحَـنـيـن إِلى غـويـر تـهـامـة
هَــيــهـات مـنـك تـهـامـة يـا مـنـجـد
وَتَـنـوح ان عـبـر النَـسـيـم يـمانيا
فــيــنــم دمــعـك بـالغَـرام وَتـجـعـد
أَفَــلا شــجـتـك عَـلى الاراك شـجـبـة
وقــفــت بــأيـمـن ذي الاراك تـغـرد
ألفــت مــواصــلة الســجــوع وَربـمـا
غـنـك فَـذابَـت مـن بـكـاهـا الاكـبـد
فـأَنـا الفـداء لمـن يـهـيم بمثلها
مِــثــلي فــأدنــو للوصــال وَتــبـعـد
ذهــبـيـة القـسـمـات رائعـة الصـبـا
تَـرنـو فـيـجـسـدهـا الغَـزال الاغيد
يـا نـازليـن عَـلى العـذيـب وَثـهـمد
بـأبـي وَبـي كـيـف العـذيـب وَثـهـمـد
أخــــزامــــة وَبـــشـــامـــة وأراكـــة
خــضــر عَــلى مــا تــعـهـدون وأعـهـد
وَهَـل النَـسـيـم نسيمه بالروح وَالر
رَيـــحـــان فــي غــذبــاتــه مــتــردد
فَـوراء خـدع الشـعـب أهـيـف لَم يدع
فــي حــســن للمـحـسـن شـيـئاً يـفـقـد
آمــســى يــعــللنــي جـنـى عـسـل لدى
لعـــس عَـــلى بـــرد أذوب وَتـــجــمــد
ولهــى بــه ولهــى بــه وَصــبــابَـتـي
كــصــابَــتــي وَالشــوق أَزيــد أَزيــد
لعــب الفــراق بــه وَبـي فـافـادنـي
كـــبـــدا تَــذوب وَلوعَــة لا تــبــرد
وَجــفــا الزَمــان فَـلا عـذول مـعـرض
عــنــي وَعــنــه وَلا صَــديــق مــسـعـد
لَولا الجـنـاب المـكـدشـي حـمـايَـتي
وَرعــايَــتــي أَلجــا اليــه فــأسـعـد
وَبَـنـو الفَـقـيـه مـحمد شهب الهدى
عــزى وَكــنــزى وَالفَــقــيــه مــحـمـد
ســحــب يــمــر بــكــل خــيــر ظــلهــم
مـــلألهـــم فـــي كـــل صــالحــة بــد
زهـــر مـــهـــذبـــة الاصـــول ائمـــة
مـــهـــديــة لهــم العــلى وَالســودد
فَــمــنــارهـم فـوق الكَـواكِـب رفـعـة
ونــؤالهــم فـي النـاس بـحـر مـزيـد
ســـادات ســـادات الوَرى وأبـــوهـــم
للكـــل مـــن كــل الافــاضــل ســيــد
العــالم العــلم المــمــكــن جـاهـه
قــمــر تــحــل بــه الامـور وَتـعـقـد
بـدل مـن الابـدال بـل عـلم مـن ال
أعـــلام أَورع أَزهـــد مـــتـــعـــبـــد
هـو بـهـجـة الدنـيـا وَعـصـمة أَهلها
وَالحــق يــشــهــد وَالخَـلائق تـشـهـد
ســر ســرى مــن يــوســف بــن مــحـمـد
لمــحــمــد فــهــو الجَـمـال الامـجـد
حـامـى الحـمـى شـرف الوجـود وانما
ذو النـور مـن تـلك الغَـزالة يصعد
الطــيــب ابـن الطـيـبـيـن عـنـاصـرا
طــابَــت ذآبــتــه وَطــجـاب المـجـتـد
قــيــدت آمــالي بــهــم وَبــحــبــهــم
والحـــب يـــطـــلق أَهـــله وَيــقــيــد
وَرَجــوتــهــم حــيــا وَمَــيـتـا انـهـم
حــصــى اذا مــكـر الزَمـان الانـكـد
أمـحـمـد العـلم ابـن اسـمـعـيـل يـا
مــن نــوره مــتــشــعــشــع مــتــوقــد
بَــرَكـات وَجـهـك عـمـت الدنـيـا ومـن
فــيــهــا فَــجــارك جـاره لا يـضـهـد
وَتُــراب قــبــرك للزيــارة كــعــبــة
مــن حــب ســاكــنـه الرواحـل تـسـأد
يَهــــوى اليــــه الزائرون كـــأنـــه
حــــرم بــــه حـــجـــر وَركـــن أســـود
وَالحـــج يـــقـــصـــد كــل عــام مــرة
وَبــك المــضــيــضـا كـل وقـت تـقـصـد
كــــم حــــجـــة مَـــبـــرورة وَزيـــارة
نَــرجـو بـهـا فـي الجـنـتـيـن نـخـلد
فــغــدت وَراحَــت فــي ثـراكـم بـكـرة
وَعــشــيــة مــحــب تــجــود فــتــعـمـد
مَــولاي لي فــيــكــم زروع ســجــيــة
أَرجـو بـهـا ثـمـر السَـعـادة يـحـصـد
وَلَقَــد نــزلت بـسـوحـكـم وَجـعـلتـكـم
حــرمــا يــلاذبــه وَغــوثــا يــقـصـد
وَجــنــابــكــم عـزى وَكـنـز مـطـالبـي
وَلسان حالي في الصديق وَفي العَدو
وَغَــريــبــة عَــربــيــة كــلمــاتــهــا
غـــرر تـــفــوق الدر وهــو مــنــضــد
وَصــلت مــن النــيـابَـتـيـن وَمـالهـا
غــيــر البــحـور المـكـدشـيـة مـورد
التــائبــون العــابــدون الحـامـدو
ن الســائحــون الراكِــعــون السـجـد
القــائمــون وَفــي المَــضــاجِــع لذة
الصــائمــون وَفــي الهــجـيـر تـوقـد
دمـتـم دوام الايـن يـا شهب الهدى
وَعَــليــكــم مــنـي السَـلام السـرمـد

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك