من الجرد للجبل للشوفين

57 أبيات | 264 مشاهدة

مــن الجــرد للجــبـل للشـوفـيـن
لبــلاد غــزة مــصــر إلى عـمـان
يـا مـن خـبـر يا ناس قولوا لي
مـثـلي ابـتـلى فـي جـبهم انسان
يـا مـن خـبـر يا ناس قولوا لي
يا هل الهَوى جيبوا عا مسئولي
مــن هــجــرهــم ضـيـعـت مـعـقـولي
نــــــــــي قـــــــــريـــــــــص الداب
وَالروح بـــــــــالتـــــــــرقــــــــا
لحــــــمـــــي وجـــــســـــمـــــي ذاب
مـــــــن لَوعـــــــة الفُــــــرقــــــا
مــــــن الهــــــم راســـــي شـــــاب
وَالقَـــــــلب فـــــــي حــــــرقــــــا
يـــــا بـــــو عُـــــيـــــون هــــداب
وَالدقــــــــــــــة الزرقــــــــــــــا
يــا شــيـن شـوف الرُوح مـعـلولي
مـن هـجـركـم يـا قـايد الغُزلان
مـن هـجـركـم يـا قـايـد العـاني
شــــوف كــــف الرُوح وَلهــــانــــي
خـــايـــف انـــك بـــس تــســلانــي
يـــــا بـــــو عـــــيـــــون مــــلاح
وتـــــطـــــول غـــــربـــــتـــــنـــــا
ريـــــقـــــك عــــســــك ســــلســــاح
هـــــذي مـــــصـــــيـــــبــــتــــنــــا
مـــــحـــــبــــوب قــــلبــــك نــــاح
مــــن عــــظــــم فــــرقــــتــــنــــا
يـــــا حـــــيـــــف عـــــقــــلي راح
يــــا ريــــتــــنــــا مــــتــــنــــا
مـن قـبـل هـذا الحـال يـغـشـاني
يـرتـاح قـلب العـاشـق الولهـان
يـرتـاح قـلب العـاشـق المَـحروق
يـا زيـن يا حلو النبا وَالذوق
عــزي لمــن فــي حـبـكـم مـشـنـوق
بــــــيــــــن الســـــمـــــا وَالأَرض
وَالريـــــح يـــــلعـــــب فـــــيــــه
لو أَن عـــــــــليـــــــــي فــــــــرض
كــــان الأمــــل نــــقــــضــــيــــه
لكـــــــن أجـــــــت بــــــالعــــــرض
مــــا حــــيــــلتـــي يـــا هـــيـــه
حــــبــــك حــــرمـــنـــي الغـــمـــض
قــــلب الشَــــقــــي يــــلظــــيــــه
انــت يــا مــحــبـوب يـا مـدقـوق
عَـالخَـد الأَبيض الأَحمَر الريان
عَــالخَــد وَالزنــديــن الك دقــا
شــفــتــهــم بــالعــيـن مـن حـقـا
يــا حــلو مــا بــتــشـقـلك شَـقـا
وَتــــــشـــــوف حـــــالي كـــــيـــــف
مــــضــــنــــى بــــفــــرقــــتـــكـــم
مــــيـــتـــيـــن الف يـــا حـــيـــف
مـــا كـــبـــر مـــصـــيـــبـــتـــكــم
حـــــــارم عـــــــلى الكــــــيــــــف
بـــــأيـــــام غــــيــــبــــتــــكــــم
قُــــلنــــا غَــــدا بِــــالصــــيــــف
بَـــــلكـــــي نــــعــــانــــقــــكــــم
ونـــشـــوف رَوعــة خَــدك الزَرقــا
يـا بَـدر بـازل يـا قَـمـر نيسان
يــا قَــمــر يــا بَــدر يـا عـالي
غــيــر شَــخـصـك مـا أَنـا بـبـالي
ان خـــيـــرةنــي انــت رســمــالي
مــــــن دُون كــــــل الغــــــيــــــد
مـــــــــالي وليـــــــــف سِــــــــواك
يــــا حــــلو مــــا بـــتـــفـــيـــد
قــــــلبـــــا بـــــلي بـــــهـــــواك
يـــــا أَظـــــرف مــــن الغــــيــــد
بـــــكـــــثــــيــــر مــــا أَحــــلاك
مـــــا قـــــال عــــمــــرو وزيــــد
كـــــــان المـــــــثــــــل ربــــــاك
يــا مـا هـفـا هـا لدرب جـمـالي
أَيـن الوشـاحـي ويـن راح سـنـان
أَيـن الوشـاحـي فـي هَـواهـم راح
مَـجـنـون لَيـلى في البَراري ساح
مَــعـشـوقـهـم مـالو قَـلب مـرتـاح
لَكــــــن نَهـــــى مـــــن قـــــبـــــل
عَــــنــــهُــــم جَـــمـــيـــع النـــاس
غَــــيــــر إِن عَــــقــــلي هــــبــــل
حَــــــتّـــــى شـــــربـــــت الكـــــاس
لا فـــــي العـــــذب وَالعــــبــــل
وَلا فــــــي المـــــتـــــن وَالراس
مـثـلك ربـي مـن قـبـل غيد ملاح
وَلا مـن بَـعـد بـتـخـلف النسوان
وَلا مـن بَـعـد بـتـولد الدايـات
وَلا بــبــلاد الرُوم كــرجــيــات
بَــلكــي عــنــدَ رضــوان حُـوريـات
مـــــثـــــلك عَـــــلى هـــــالرنــــق
يـــــابـــــو خــــصــــر مَــــعــــزول
مــــحــــلا بــــيــــاض العُــــنــــق
مـــــــن فُـــــــوق حُــــــلو الزَوال
عـــــدي صـــــويـــــب تـــــفــــنــــق
مـــــن هـــــجــــركــــم مَــــعــــلول
مــــحــــلا القَـــتـــل وَالشَـــنـــق
وَلا فــــــــــراقـــــــــك حـــــــــول
يـــابـــو خــدود ظــراف ورديــات
وَنــهــود طـلع التـيـن وَالرُمـان
وَنــهـود طـلع النـيـن وَالتُـفـاح
مــعــشــوقـهـم قـديـش جـاح وَنـاح
يـامـا هـفـي بـالهـجر ياما راح
مــــن قــــبــــل نـــاس كـــثـــيـــر
مــــا تــــوا بــــحــــســــرتـــهـــم
مــــن الهَــــم وَالتــــشــــحـــيـــر
كــــبــــرت مــــصــــيــــبــــتـــهـــم
يــــشــــدا رفــــيــــف الطَــــيــــر
قَـــــلبـــــي بـــــغـــــيــــتــــهــــم
يــــا نــــاس مـــا التـــدبـــيـــر
تـــــنـــــشــــوف طــــلعــــتــــهــــم
وَنـشـاهـده وِنـشـرب مـعاه الراح
وَنــبــوس فــمـو خـاتـم سـليـمـان

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك