مَنِ الرَكبُ ما بَينَ النَقا وَالأَناعِمِ
88 أبيات
|
306 مشاهدة
مَـنِ الرَكـبُ مـا بَـيـنَ النَـقـا وَالأَنـاعِمِ
نَــشــاوى مِــنَ الإِدلاجِ مــيــلَ العَـمـائِمِ
وُجــوهٌ كَــتَــخــطــيــطِ الدَنـانـيـرِ لاحَهـا
مَــعَ البــيــدِ إِضـبـابُ الهُـمـومِ اللَوازِمِ
كَـــأَنَّ القَـــطـــامِـــيّــاتِ فَــوقَ رِحــالِهِــم
سِـــوى أَنَّهـــا تَــأبــى دَنِــيَّ المَــطــاعِــمِ
عَـــلى مُـــصـــغِـــيــاتٍ لِلأَزِمَّةــِ ســاقَــطَــت
مِــنَ النَــيِّ مـا بَـيـنَ الذُرى وَالمَـنـاسِـمِ
ذَكَــرنــاكُــمُ وَالعــيــسُ تَهــوي رِقــابُهــا
وَأَيـــمـــانُـــنـــا مَــبــلولَةٌ بِــالقَــوائِمِ
فَـأَضـعَـفَـنـا عَـن حَـمـلِ أَسـيـافِـنـا الهَوى
وَنَـــقَّضـــَ مِـــنّـــا مُـــبـــرَمــاتِ العَــزائِمِ
إِذا هَــزَّنــا الشَــوقُ اِضــطَــرَبــنـا لِهَـزِّهِ
عَــلى شُــعَــبِ الرَحــلِ اِضــطِـرابَ الأَراقِـمِ
وَخَــفَّتــ قُــلوبٌ مِــن رِجــالٍ كَــمــا هَــفَــت
نَــــزائِعُ طَــــيــــرٍ غُــــدوَةً بِـــالقَـــوادِمِ
فَـــمِـــن صَـــبَـــواتٍ تَــســتَــقــيــمُ لِمــائِلٍ
وَمِــــن أَريَــــحِــــيّــــاتٍ تَهُــــبُّ بِـــنـــائِمِ
وَفــي الجــيــرَةِ الغــاديــنَ كُــلُّ مُــمَــنَّعٍ
يُــشــيــرُ إِلَيــنــا عَــن بُـروقِ المَـبـاسِـمِ
وَيَــجــلو لَنــا لَمــعَ الغَــمــامِ وَبِــشــرَهُ
وَأَيـــنَ لَنـــا مِــنــهُ بِــجَــودِ الغَــمــائِمِ
صَـــفَـــحـــنَ إِليـــنَ عَـــن خُـــدودٍ أَســيــلَةٍ
دُنــوَّ العَــواطــي مِــن ظِــبــاءِ الصَــرائِمِ
وَرَفَّعـــنَ أَطـــرافَ السُـــجـــوفِ فَـــصَـــرَّحَــت
عَــنِ الوَجــدِ أَدواءُ القُــلوبِ الكَــواتِــمِ
وَكَــــيـــفَ تَـــراهُـــنَّ العُـــيـــونُ وَإِنَّمـــا
شَــغَــلنَ المَــآقــي بِــالدُمــوعِ السَـواجِـمِ
يُــعــاطــيــنَ إِعــطــاءَ الذَلولِ طَــمــاعَــةً
وَيَـــصـــدونَ صَـــدّاتِ الجِـــيــادِ القَــوادِمِ
تَــــزَوَّدنَ مِــــنّــــا كُـــلَّ قَـــلبٍ وَمُهـــجَـــةٍ
وَزَوَّدنَــــنــــا لِلوَجـــدِ عَـــضَّ الأَبـــاهِـــمِ
خَـــليـــلَيَّ هَــل زالَ الأَراكُ وَقَــد عَــفَــت
مَـــغـــارِزُ أَعـــنـــاقِ اللَوى وَالمَــخــارِمِ
وَكَــيــفَ أَعــالي الرَمــلِ مُــنــذُ تَــحَـدَّبـتَ
عَــليــهـا الزَبـانـي بِـالغَـمـامِ الرَوائِمِ
أُحِــــبُّ ثَــــرى أَرضٍ أَقــــامَ بِــــجَــــوِّهــــا
حَـــبـــيـــبٌ إِلى قَـــلبــي وَإِن لَم يُــلائِمِ
وَأَســـتَـــشــرِفُ الأَعــلامَ حَــتّــى تَــدُلَّنــي
عَــلى طَــيــبِهــا مَــرُّ الرِيــاحِ الهَـواجِـمِ
وَمــــا أَنــــسِــــمُ الأَرواحَ إِلّا لِأَنَّهــــا
تَــجــوزُ عَــلى تِــلكَ الرُبــى وَالمَــعــالِمِ
بِــرُغــمِــيَ أَنــزَلتُ الهَــوى عِــنــدَ مـانِـعٍ
وَدُمـــتُ عَـــلى عَهـــدِ اِمـــرِئٍ غَــيــرِ دائِمِ
كَـــــأَنّـــــي أُداري مُهــــرَةً عَــــرَبِــــيَــــةً
تَــحــايَــدُ عَــنّــي مِــن مَــنــاطِ الشَـكـائِمِ
وَهَــذا وَمــا اِبــيَـضَّ السَـوادُ فَـكـيـفَ بـي
إِذا الشَــيـبُ أَمـسـى لَيـلَةً مِـن عَـمـائِمـي
وَكُــــنــــتُ أَرى أَنَّ الشَـــبـــابَ وَســـيـــلَةٌ
لِمِــثــلي إِلى بــيــضِ الخُــدودِ النَـواعِـمِ
أَنـا اِبـنُ الأُلى إِن ما دَعوا يَومَ مَعرَكٍ
أَمَــدّوا أَنــابــيــبَ القَـنـا بِـالمَـعـاصِـمِ
مِـنَ القَـومِ تَـعـلو فـي المَـجـامِـعِ مِـنـهُمُ
مَـــنـــاصِـــبُ أَعـــنــاقٍ رِزانِ الجَــمــاجِــمِ
مَـليـئونَ فـي يَـومِ القَـضـاءِ إِذا اِنتَدوا
بِــجَــدعِ القَــضـايـا مِـن أُنـوفِ المَـظـالِمِ
وَإِن مَـنَـعـوا النَـصـفَ اِقـتَضَوهُ وَأَفضَلوا
عَـلى النَـصـفِ بِـالأَيدي الطِوالِ الغَواشِمِ
إِذا نَـزَلوا بِـالمـاحِـلِ اِستَنبَتوا الرُبى
وَكــانــوا نِــتــاجــاً لِلبُـطـونِ العَـقـائِمِ
قَروا في حِياضِ المَجدِ وَاِستَدرَعوا القَنا
إِلى نَــيــلِ أَعــنــاقِ المُـلوكِ القَـمـاقِـمِ
يَـسـيـرونَ بِـالمَـسـعاةِ لا السَعيُ بِالخُطى
وَيَــرقــونَ بِــالعَــليــاءِ لا بِــالسَــلالِمِ
وَمــا مِــنــهُــمُ إِلّا اِمــرُؤٌ شَــبَّ نــاشِــئاً
عَــلى نَــمَــطَــي بَــيــضــاءَ مِــن آلِ هـاشِـمِ
فَــتــىً لَم تُــوَرِّكــهُ الإِمــاءُ وَلَم تَــكُــن
أَعــــاريـــبَهُ مَـــدخـــولَةً بِـــالأَعـــاجِـــمِ
إِذا هَـــمَّ أَعـــطــى نَــفــسَهُ كُــلَّ مُــنــيَــةٍ
وَقَـــعـــقَــعَ أَبــوابَ الأُمــورُ العَــظــائِمِ
وَمـــا اِتَّخـــَذوا إِلّا الرِمــاحَ سُــرادِقــاً
وَلا اِســتَــنــوَروا إِلّا بِــضَـوءِ اللَهـاذِمِ
وَمــا فــيــهِــمُ مَـن يَـقـسِـمُ القَـومُ أَمـرَهُ
وَلا ضـــارِعٌ يَـــنـــقـــادُ طَــوعَ الخَــزائِمِ
وَلا واهِــــنٌ إِن عَـــضَّهـــُ الأَمـــرُ هـــابَهُ
وَأَلقــى مَــقــاليــدَ الذَليــلِ المُــســالِمِ
يَــبــيــتُ عَــلى خــورِ الحَــشـايـا وَغَـيـرُهُ
عَـــلى ظَهـــرِ جَــمّــاحٍ مِــنَ اللَيــلِ عــارِمِ
لَنــا عَــفَــواتُ المــاءِ مِــن كِــلِّ مَــنـهَـلٍ
مَـــوارِدُ آســـادِ العَـــريـــنِ الضَـــراغِـــمِ
أَبــى العَــزمُ إِلّا وَثــبَــةً فــي ظُهـورِهـا
إِذا أُثــقِــلَت أَعــنــاقُهــا بِــالمَــغــارِمِ
عَـــوابِـــسُ إِن قُـــلِّقـــنَ يَــومــاً لِغــايَــةٍ
هَــتَــمــنَ بِــنــا روقَ الرُبــى وَالمَـخـارِمِ
وَكَـــيـــفَ أَخـــافُ اللَيـــلَ أَنّــى رَكِــبــتُهُ
وَبَــيــنــي وَبَـيـنَ اللَيـلِ بـيـضُ الصَـوارِمِ
وَجَـــمـــعٍ إِذا هَــزّوا اللِواءَ تَــجــاوَبَــت
جَــــــوانِـــــبَهُ مِـــــن أَزمَـــــلٍ وَزَمـــــازِمِ
لَهُ لَغَــــطٌ مِــــنِ اِصــــطِــــكــــاكِ رِمــــاحِهِ
تَــنِــقُّ عَــواليــهــا نَــقــيــقَ العَــلاجِــمِ
وَتَـــحـــسَـــبُهُ مِـــمّــا تَــضــايَــقَ واقِــفــاً
وَمــا رَدَّ مِــن غَــربِ الجِــيــادِ الصَــلادِمِ
بِهِ كُـــلُّ هَـــفّـــافِ القَـــمـــيـــصِ شَــمَــردَلٍ
تَـــفَـــرَّجَ عَـــن وَجـــهٍ نَـــقِـــيِّ المَــقــادِمِ
بِـــطَـــعــنٍ كَــمــا اِنــعَــطَّ الأَديــمُ أَرَقَّهُ
تَـــعـــاوُرُ أَيـــدي الخـــارِزاتِ الحَــوازِمِ
وَتَــعــرِفُ فــي عِـرنـيـنِهِ المَـجـدَ سـاهِـمـاً
عَــلى عَــقِــبِ الإِدلاجِ أَو غَــيــرَ ســاهِــمِ
لَوَيـــتُ إِلى وُدِّ العَـــشـــيـــرَةِ جــانِــبــي
عَــلى عُــظــمِ داءٍ بَــيــنَــنــا مُــتَــفـاقِـمِ
وَنِــمــتُ عَــنِ الأَضــغــانِ حَــتّـى تَـلاحَـمَـت
جَـــوائِفُ هـــاتـــيـــكَ النُــدوبِ القَــدائِمِ
وَقَـــلَّمـــتُ أَظـــفـــاري وَكُـــنـــتُ أَعِــدُّهــا
لِتَــمــزيــقِ قُــربــى بَـيـنَـنـا وَالمَـحـارِمِ
وَرَوَّحـــتُ حِـــلمـــي بَـــعــدَمــا غَــرَّبَــت بِهِ
ذُنـــوبُ بَـــنـــي عَـــمّــي غُــروبَ السَــوائِمِ
وَأَوطَـــأتُ أَقـــوالَ الوُشـــاةِ أَخـــامِــصــي
وَقَــد كــانَ سَــمــعــي مَــدرَجــاً لِلنَـمـائِمِ
وَســالَمــتُ لَمّــا طــالَتِ الحَــربُ بَـيـنَـنـا
إِذا لَم تُــــظَــــفِّركَ الحُــــروبُ فَـــســـالِمِ
وَقَــد كُــنــتُ أُصــمــيــهِــم بُـعـورٍ نَـوافِـذٍ
تَـــئِنُّ لَهـــا الأَعــراضِ يَــومَ الخَــصــائِمِ
صَـــوائِبَ مِـــن نَــبــلِ العَــداوَةِ لَم تَــزَل
تَـــعُـــطُّ قُـــلوبـــاً مِــن وَراءِ الحِــيــازِمِ
سَـــيَـــرضَــونَ مِــنّــي عَــن أَيــادٍ كَــوامِــلِ
وَمِــن قَــبــلِ مــا نــيـلوا بِـأَيـدٍ كَـوالِمِ
قَـــضَـــيـــتُ بِهِـــم حَـــقَّ الحَـــفــائِظِ مُــدَّةً
وَلا بُــدَّ أَن أَقــضــي حُــقــوقَ المَــكــارِمِ
فَــإِن عــاوَدوا رَجــمــي بِــغَــيــبٍ فَـإِنَّهـا
جَـــنـــادِلُ عِــنــدي مِــلءُ كَــفِّ المُــراجِــمِ
وَكَــم عَــجَــمــونــي فَــاِنــسَــلَلتُ مُهَــذَّبــاً
وَأَثَّرَ عـــودي فـــي النُــيــوبِ العَــواجِــمِ
وَبــي يَــســتَــســيــغُ الريــقَ قَـومٌ وَإِنَّنـي
إِذا شِــئتُ مِــن قَـومٍ شَـجـاً فـي الحَـلاقِـمِ
إِذا لَم يَـــكُـــن إِلّا الحِــمــامُ فَــإِنَّنــي
سَــأُكــرِمُ سَــمــعــي عَــن مَــقــالِ اللَوائِمِ
وَأَلبَــسُهــا حَــمــراءَ تَــضــفــو ذُيــولُهــا
مِــنَ الدَمِ بُــعــداً عَــن لِبــاسِ المَــلاوِمِ
فَـمِـن قَـبـلِ ما اِختارَ اِبنُ الاَشعَثِ عَيشَهُ
عَــــلى شَــــرَفٍ بـــاقٍ رَفـــيـــعِ الدَعـــائِمِ
فَــطــارَ ذَمــيــمــاً قَــد تَــقَــلَّدَ عــارَهــا
بِـــشَـــرِّ جَــنــاحٍ يَــومَ دَيــرِ الجَــمــاجِــمِ
وَجـــاءَهُـــمُ يَـــجـــري البَـــريـــدُ بِــرَأسِهِ
وَلَم يُـــغـــنِ إيــغــالٌ بِهِ فــي الهَــزائِمِ
وَقَــد حــاصَ مِــن خَــوفِ الرَدى كُـلَّ حـيـصَـةٍ
فَـــلَم يَـــنـــجُ وَالأَقـــدارُ ضَــربَــةُ لازِمِ
وَهَـــذا يَـــزيـــدُ بـــنُ المُهَــلَّبِ نــافَــرَت
بِهِ الذُلَّ أَعــــراقُ الجُــــدودِ الأَكــــارِمِ
وَقــــالَ وَقَــــد عَـــنَّ الفِـــرارُ أَوِ الرَدى
لَحــى اللَهُ أَخــزى ذِكــرَةً فــي المَـواسِـمِ
وَمــا غَــمَــراتُ المَــوتِ إِلّا اِنــغِــمـاسَـةٌ
وَلا ذي المَــنــايـا غَـيـرُ تَهـويـمِ نـائِمِ
رَأى أَنَّ هَــذا السَــيــفَ أَهــوَنُ مَــحــمَــلاً
مِـنَ العـارِ يَـبـقـى وَسـمُهُ فـي المَـخـاطِـمِ
وَمــا قَــلَّدَ البــيــضَ المَـبـاتـيـرَ عُـنـقَهُ
سِــوى الخَـوفِ مِـن تَـقـليـدِهـا بِـالأَداهِـمِ
فَـعـافَ الدَنـايـا وَاِمـتَـطى المَوتَ شامِخاً
بِـــــمـــــارِنِ عِــــزٍّ لا يَــــذِلُّ لِخــــاطِــــمِ
وَقَــد حَــلَّقَــت خَــوفَ الهَــوانِ بِــمُــصــعَــبٍ
قَــــوادِمُ أَبّــــاءٍ كَــــريــــمِ المَـــقـــاوِمِ
عَــلى حــيــنَ أَعــطــوهُ الأَمــانَ فَــعــافَه
وَخُـــيِّرَ فَـــاِخــتــارَ الرَدى غَــيــرَ نــادِمِ
وَفــــي خِــــدرِهِ غَـــرّاءُ مِـــن آلِ طَـــلحَـــةٍ
عَـــلاقَـــةُ قَـــلبٍ لِلنَـــديـــمِ المُـــخــالِمِ
تُــــحَــــسِّبــــُ أَيّـــامَ الحَـــيـــاةِ وَإِنَّهـــا
لَأَعـــذَبُ مِـــن طَـــعـــمِ الخُــلودِ لِطــاعِــمِ
فَـــفـــارَقَهـــا وَالمُـــلكَ لَمّـــا رَآهُـــمــا
يَــــجُـــرّانِ إِذلالَ النُـــفـــوسِ الكَـــرائِمِ
وَلَمّــــا أَلاحَ الحَــــوفَـــزانُ مِـــنَ الرَدى
حَــداهُ المَــخــازي رُمـحُ قَـيـسِ بـنِ عـاصِـمِ
وَغــــادَرَهــــا شَـــنـــعـــاءَ إِن ذُكِـــرَت لَهُ
مِــنَ العــارِ طــاطــا رَأسَ خَــزيـانَ واجِـمِ
لِذاكَ مُــــنــــي بَـــعـــدَ الفِـــرارِ أُمَـــيَّةٌ
بِــــشِـــقـــشِـــقَـــةٍ لَوثـــاءَ مِـــن آلِ دارِمِ
وَسَــلَّ لَهــا سَــلَّ الحُــســامِ اِبــنُ مَــعـمَـرٍ
فَـــكَـــرَّ عَـــلى أَعـــقـــابِ نـــابٍ بِــصــارِمِ
تَــــوَرَّدَ ذِكــــري كُــــلَّ نَــــجــــدٍ وَغــــائِرِ
وَأَلجَــــمَ خَــــوفــــي كُــــلَّ بـــاغٍ وَظـــالِمِ
وَهَـدَّدَ بـي الأَعـداءُ فـي المَهـدِ لَم يَـحِن
نُهــوضــي وَلَم أَقــطَــع عُــقــودَ تَــمـائِمـي
وَعِــــنـــدِيَ يَـــومٌ لَو يَـــزيـــدُ وَمُـــســـلِمٌ
بَــدا لَهُــمــا لَاِســتَــصــغَــرا يَـومَ واقِـمِ
عَــلى العِــزِّ مُـت لا مَـيـتَـةً مُـسـتَـكـيـنَـةً
تُــزيــلُ عَــنِ الدُنــيــا بِــشُــمِّ المَـراغِـمِ
وَخــاطِــر عَــلى الجُــلّى خِـطـارَ اِبـنِ حُـرَّةٍ
وَإِن زاحَــمَ الأَمــرُ العَــظــيــمُ فَــزاحِــمِ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك