من بات مثلي للنجوم نزيلا

31 أبيات | 207 مشاهدة

مــن بــات مــثــلي للنـجـوم نـزيـلا
لم يــمــس عــقــد نــظـامـه مـحـلولا
لي فـــيـــكــم آل الرســول مــخــيــم
مــذ ضــمــنــي مــا بـت فـيـه ذليـلا
جــاورتــهـم فـوطـيـت أعـنـاق الورى
ومــددت بـاعـا فـي الأنـام طـويـلا
وحــللت مــنــهــم فــي أعـز مـكـانـة
لا يــنــبــغــي ســوء إلي ســبــيــلا
مـا بـتـك أشـكـو الضـيم مذ جاورته
أبــدا ولا أمــســى دمــي مــطــلولا
فــليــعــلمــن الشــامــتـون بـأنـنـي
عــنــد المــمــهـد قـابـلا مـقـبـولا
مــات الحــســود بــغـيـظـه لمـا رأى
لي عــنــد هــذا مــعــشـرا وقـبـيـلا
خــفــض عــليــك فــأنــت لو جـاورتـه
أنــسـى بـك التـرحـيـب والتـأهـيـلا
ورفعت من أدنى الحضيض على السها
ووجـــدت ظـــلا للمــقــيــل ظــليــلا
مــا كــنــت أول مــن نـجـا بـجـواره
مـــمـــا يــخــاف وأدرك المــامــولا
وســـع الأنـــام وكــل قــطــر ضــيــق
فــمــتــى نــزلت بــه وجـدت مـقـيـلا
لو حــاول الثــقــلان ضـرك بـعـدمـا
أواك مــا وجــدوا إليــك ســبــيــلا
مـــلك مـــتــى تــدعــو بــه لمــلمــة
مــلأ البــلاد صــفــائحــا ونـصـولا
مـــن كـــل ثــبــت زاجــر وإذا دعــى
يــوم النــزال هــنـاك كـان عـجـولا
المــــقـــدمـــون أســـنـــة وأعـــنـــة
والمــرهــبــون مــخــايــلا وخـيـولا
والســائرون مــواهــبــا ومـنـاقـبـا
والثــابــتــون مــعــاقــلا وعـقـولا
مــتــنــاســبــون فـواضـلا وفـضـائلا
مــتــشــابــهــون ضــراغـمـا وشـبـولا
فــالســيــد البــهــلول خـلف مـنـهـم
للنــاســبــيــن الســيــد البـهـلولا
قـد أنـبـتـوا غـرس السـماح وذللوا
للســـائليـــن قـــطـــوفــه تــذليــلا
اشـدد يـديـك بـحـبـلهـم مـسـتـعـصـما
تــلقــاه حــبــلا بـالنـدى مـوصـولا
وادعـو المـمـهـد فـهـو واسط عقدهم
واهـتـف بـه تـلقـى المـنى والسولا
مــلك إذا هــطــلت ســمــاء ســمـاحـة
فــضــح الفــرات أتــيـهـا والنـيـلا
كـــرمـــيـــة أوصـــافـــه كـــرمـــيـــة
نــفــحــاتــه وهــبــاتــه إن ســيــلا
مــا زال مـذعـرف الحـسـام يـمـيـنـه
يــبــنــى المـعـالى بـكـرة وأصـيـلا
يـا ابـن الليوث إذا نصبت منازلا
وابــن الغـيـوث إذا نـصـبـت نـزولا
أنـا مـن عـرفـت وليـس تـجـهـل قصتي
فــتــحـيـج عـبـدك أن تـقـيـم دليـلا
آمــلهــا كــم اضــحــكــت مــن شـامـت
خــافــت وأبــكــت صــاحـبـا وخـليـلا
فـانـظـر العـيـن سـخـاك فـهي بصيرة
وتــــول ذا دنــــف وداو عــــليــــلا
فــالعــود قــد يـفـنـى إذا حـمـلتـه
حــمـل الجـمـيـع ولو يـكـون قـليـلا
وإذا فـرقـت عـلى الجـمـاعـة جـمـلة
حــمــلوا وخــف ولو يــكـون ثـقـيـلا
لا زلت نـجـمـا فـي سما أفق العلا
تــهــدي إليــهــا لا تــخـاف أفـولا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك