مَن تَقبل الدُنيا عَلَيهِ فَإِنَّها
للشاعر أبو الصلت الداني
1
مَن تَقبل الدُنيا عَلَيهِ فَإِنَّها
تَـثـنـي مَـحاسنَ غَيرِهِ مِن لِبسِهِ
2
وَكَـذاكَ مَهـما أَدبرت عَن فاضلٍ
سَـلَبـتـهُ ظـالمـةً مَـحاسِنَ نَفسِهِ
تعليقات القراء 0