مَن تَقبل الدُنيا عَلَيهِ فَإِنَّها

2 أبيات | 196 مشاهدة

مَن تَقبل الدُنيا عَلَيهِ فَإِنَّها
تَـثـنـي مَـحاسنَ غَيرِهِ مِن لِبسِهِ
وَكَـذاكَ مَهـما أَدبرت عَن فاضلٍ
سَـلَبـتـهُ ظـالمـةً مَـحاسِنَ نَفسِهِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك