مِن دِيارٍ بِالهَضبِ هَضبِ القَليبِ

18 أبيات | 356 مشاهدة

مِـن دِيـارٍ بِـالهَـضبِ هَضبِ القَليبِ
فـاضَ مـاءُ الشُـؤونِ فَـيضَ الغُروبِ
أَخــلَفَــتـنـي بِهِ قُـتَـيـلَةُ مـيـعـا
دي وَكــانَــت لِلوَعـدِ غَـيـرَ كَـذوبِ
ظَــبــيَـةٌ مِـن ظِـبـاءِ بَـطـنِ خُـسـافٍ
أُمُّ طِــفــلٍ بِــالجَــوِّ غَـيـرِ رَبـيـبِ
كُـنـتُ أَوصَـيـتُهـا بِـأَن لا تُطيعي
فــيَّ قَــولَ الوُشــاةِ وَالتَـخَـبـيـبِ
وَفَــــلاةٍ كَـــأَنَّهـــا ظَهـــرُ تُـــرسٍ
قَــد تَــجــاوَزتُهــا بِـحَـرفٍ نَـعـوبِ
عِــرمِــسٍ بــازِلٍ تَــخَــيَّلــُ بِــالرِد
فِ عَـسـوفٍ مِـثـلِ الهِـجـانِ السَيوبِ
تَـضـبُـطُ المَـوكِـبَ الرَفـيـعَ بِـأَيدٍ
وَسَــــنـــامٍ مُـــصَـــعَّدٍ مَـــكـــثـــوبِ
قـاصِـدٌ وَجـهُهـا تَـزورُ بَـني الحا
رِثِ أَهـلَ الغِـنـاءِ عِـنـدَ الشُـروبِ
الرَفـيـئيـنَ بِـالجِـوارِ فَـمـا يُـغ
تـالُ جـارٌ لَهُـم بِـظَهـرِ المَـغـيـبِ
وَهُــم يُــطـعِـمـونَ إِذ قَـحَـطَ القَـط
رُ وَهَـــبَّتـــ بِـــشَـــمــأَلٍ وَضَــريــبِ
وَخَـوَت جِـربَـةُ النُـجـومِ فَـمـا تَـش
رَبُ أُروِيَّةـــٌ بِـــمَـــريِ الجَـــنــوبِ
مَـن يَـلُمـنـي عَلى بَني اِبنَةِ حَسّا
نَ أَلُمــهُ وَأَعــصِهِ فــي الخُــطــوبِ
إِنَّ قَيساً قَيسَ الفِعالِ أَبا الأَش
عَـــثِ أَمـــسَــت أَعــداؤُهُ لِشَــعــوبِ
كُـــلَّ عـــامٍ يَــمُــدُّنــي بِــجَــمــومٍ
عِـنـدَ وَضـعِ العِـنـانِ أَو بِـنَـجـيبِ
قــافِــلٍ جُـرشُـعٍ تَـراهُ كَـتَـيـسِ ال
رَبــلِ لا مُــقــرِفٍ وَلا مَــخــشــوبِ
صَـدَءُ القَـيـدِ فـي يَـدَيـهِ فَلا يُغ
فَــلُ عَــنــهُ فــي مَــربَــطٍ مَـكـروبِ
مُــســتَـخِـفٍّ إِذا تَـوَجَّهـَ فـي الخَـي
لِ لِشَــدِّ التَــفـنـيـنِ وَالتَـقـريـبِ
تِـلكَ خَـيـلي مِـنـهُ وَتِـلكَ رِكـابـي
هُــنَّ صُــفــرٌ أَولادُهـا كَـالزَبـيـبِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك