هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

مَنْ ذا لِجَسْم بالجَوَى مَهْزُولِ

للشاعر المؤيد في الدين الفاطمي داعي الدعاة

1
مَــنْ ذا لِجَــسْــم بــالجَــوَى مَهْــزُولِ
وعَــن الكَــرَى فــي طَــرْفــهِ مـعـزُولِ
2
مَــنْ للهــزيــل عــزاؤه فـي نـفـسـه
مَــنْ للجــســيـم الَهـمِّ غَـيْـرِ هَـزِيـلِ
3
مَــنْ للوحــيــد بـدار غُـرْبَـتِه بِـلا
أهْـــلٍ ولا سَـــكَــنٍ بــهــا وخَــليــل
4
مَــنْ للذي أكــلَ الضَّنــا أَحْــشــاءَه
فَـغَـدا كـهـيـئة عَـصْـفِهـا المَـأكُـول
5
يـا مَـنْ يَـشُـدُّ إلى العـراق مـطـيـة
والركْــبُ قَــدْ نَـادَى ضُـحًـى بـرحـيـل
6
قُــلْ لابــنِ عــبــاس لِيَهْـنِـك إنـنـي
حـــيـــث اعــتَــزَزْت بــه أذلّ ذليــل
7
ولطـــالمـــا رَهَــقَــتْــكَ مــنــي ذلةٌ
مــن قَـبْـل يُـدْنِـي للحُـمُـول حَـمُـوِلي
8
وَرَمـى بـنـاقَـوْسُ النـوى عـن عهدكم
كــم لي هــنــالك مــن أخ وعــديــل
9
أَسْــري وأَسْــرِي مَـرْكـبـي ونـدامـتـي
زادى وخــوفـي فـي الفَـلاة دَلِيـلي
10
وشـقـقْـتُ جَـيْـبَ الأرض شـقاً نحو من
وَقَــفَــتْ لديــه ركــائبُ التــأمِـيـل
11
فــرأيــتُ نـيـلا فـائضـاً تـمـسـاحـه
مُــتَــشَــمِّرٌ يــحــمــي حـريـمَ النـيـل
12
لا تـأسـفـوا إن كـان قتلى فاتكم
إنــي بــســيــف الذل شَــرُّ قــتــيــل
13
وَقْـع الضـنـى لأشـد وقـعـاً بالفتى
مِــنْ قَــتْــلِهِ بــالصـارم المَـصْـقـول
14
هـــذا كـــذا وجــمــيــع ذلك هــيــن
فــي حــب أَهْــلِ الوَحْـيِ والتـنـزيـل
15
لو أنــنــي قُــطِّعـت إرْبـا مـا رمـى
حَـــدُّ الولا مـــنــي لَهُــم بــفُــلول
16
ولَمَـا ثَـنَـى عـن حُـبِّهـم عَـزْمـي ولا
شــايَـعْـتُ غَـيْـرَ قـبـيـلهِـم بـقـبـيـل
17
يا للرجال غَدَا ابن دمنة مورِيا
قــدحــا يــبــاعٍ مـنـه غـيـرِ طـويـل
18
مــســتــنــصــراً للقـيـروان وكـلهـا
كــيــد يَــرُدُّ الكَــيْــدَ فـي تـضـليـل
19
مـسـتـنـفـرا لهـم عـلى ابـن نبيهم
ذى البـيـت والتـحـريـم والتـحليل
20
ذاك ابـن إسـمـاعـيـل حـافـظ كـعْبَة
رُفــعَــتْ قَــواعِــدُهــا بــاسـمـاعـيـل
21
قــام ابـن دمـنـة إذ رآنـا نُـوَّمـاً
يــخــتــال جُــبْـنـاً فـي ثِـيَـاب صَـؤُلِ
22
أنْـــسَـــتْه غِــرُّتــه مُــجَــاوَرِتــي له
وَغَــــرامُه فــــي رَنَّةــــٍ وَعَــــويــــل
23
يَـخْـشـى مُـغَـافَـصَـتـي بـأخـذ خـنـاقه
فــي دَيْــلم أسْــدِ الهــيــاج وجـيِـل
24
إنـــي شـــهــاب قــد أعِــد لرَجْــمــه
إن يَـــلْقَه يُـــنْــكــله كــل نــكــول
25
انــقــض مــن مــصــر عــليــه فـجـأة
كــالمــوت يَــفْــجــؤه بِـغَـيـر رَسـول
26
أسْــرِى بــقــلب غَــضَــنَــفْـرٍ لِلقَـاِئه
وأذيــقــه بــأســاً كــبَــأسِ الفـيـل
27
وأســومــه ســوم العـذاب كـعـادتـي
فـــيـــه وأســـلمـــه لشــر مــقــيــل
28
مـسـتـظـهـراً بـسـعـود مـولانـا على
تــدمــيــره والله فــيــه وكـيـلي

عن القصيدة

«مَنْ ذا لِجَسْم بالجَوَى مَهْزُولِ» قصيدة للشاعر المؤيد في الدين الفاطمي داعي الدعاة، أحد شعراء العصر الفاطمي، عدد أبياتها 28 بيتاً ، نُظمت على البحر الكامل ، وقافيتها على حرف الرويّ «ل». مطلعها: «مَــنْ ذا لِجَــسْــم بــالجَــوَى مَهْــزُولِ ... وعَــن الكَــرَى فــي طَــرْفــهِ مـعـزُولِ». ولـالمؤيد في الدين الفاطمي داعي الدعاة قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الكامل

تعليقات القراء 0