من ذا يعاملني الخمول بجاهي

15 أبيات | 245 مشاهدة

مـن ذا يـعـامـلنـي الخـمول بجاهي
مــن يـشـتـري شـرفـي بـبـعـض كـفـاف
مــالي عــلى هــذي الخـلائق قـدرةٌ
إلا بــــمـــا عـــودت مـــن ألطـــاف
مـولاي حـسـبـي مـا طـوتـه جـوانحي
وضــمــيــر ســري ليــس عـنـك بـخـاف
ذهـب الوفـاء مع الأمانة مذْ قضى
أخــيــار قـومـي السـادة الأشـراف
هــل عــالم أو شــاهــد أو حــاكــم
يــأتــي الذي نــرضــاه دون خــلاف
قـد أشـربـوا حـبَّ الحياة فهم لها
يـــســـعــون للإســلام بــالإتــلاف
كم أسهروا الجفن القريح بفعلهم
كــم أرســلوا مــن دمــعـي الوكـاف
مــا مــنــهــم مـن أرتـضـيـه لخـطـة
إلا وقـــابـــلنـــي بـــفــعــل جــاف
واهـا لهـم تركوا الإنابة جانباً
وإن أنـصـفـوا يـأبوا عن الأنصاف
جـاهـدت جـهـدي فـي سـبـيـل صلاحهم
ورضــيـت مـنـهـم بـالمـطـيـع الواف
لم يـلهـنـي عـنـهـم مـحـاسـن مـنزل
وجــــمــــيـــل روض رائع الأوصـــاف
طــارحــت شــجــوي للهــديـل عـشـيـة
حـتـى أنـثـنـى عـطـفـي بـغـير سلاف
ودعــوت مــولى عـالمـاً بـسـريـرتـي
وبــمــا أعــامــل خــلقــه وأكـافـي
مــا قــلبـت عـيـنـي زواهـر مـظـهـر
إلا ودنــت لمــضــجــعــي بــتــجــاف
رحــمـاك مـالي غـيـر بـابـك مـلجـأ
أنـت الكـفـيـل لنـا ونـعم الكافي

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك