مَنْ رأى الأظعانَ فوق ال

53 أبيات | 269 مشاهدة

مَنْ رأى الأظعانَ فوق ال
بــيــدِ مــن بُــعــدٍ تــلوحُ
كَــســفــيــنٍ عَــصــفــتْ فــي
هِـــنّ للنـــكـــبـــاءِ ريــحُ
أو غــمــامٍ هــو بــالمــا
ءِ الذي فــــــيــــــه دَلوُحُ
أو رِئالٍ راتِـــــــكـــــــاتٍ
ليـــس فـــيـــهـــنّ طَــليــحُ
رُحْــنَ بــالرّغـمِ مـن الأْن
فِ ومــا إنْ قــلتُ روحــوا
فــفــؤادِي بــعــد أن بِــن
نَ كـــمـــا شِـــئْنَ قَـــريــحُ
وغَــبــوقِــي دمــعُ عــيـنـي
يَ هَـــتـــونـــاً والصَّبـــوحُ
وَثَــنــايــا بَــيــنَهــنَّ ال
خَــمــرُ والمــســكُ يــفــوحُ
وَمَــليــحُ العِــطْـفِ لو كـا
نَ له عَــــطْــــفٌ مــــليــــحُ
أَيُّ شـــيـــءٍ ضـــرَّ والحـــا
دِي بــمــا يــخــشـى صَـدوحُ
مِــن سَـلامٍ لم يـكـنْ بـال
سِـــرِّ مـــن وَجْـــدٍ يـــبــوحُ
إنَّ مَـــنْ شـــحَّ عــن الصّــدْ
يــانِ بــالمــاءِ شَــحــيــحُ
وَلَقَــدْ هــاجَ اِشــتِــيـاقـي
نــــوحُ قُـــمْـــرِيٍّ يـــنـــوحُ
غَــــرِدٌ مــــســـكـــنُهُ الطُّب
بـــاقُ أو لا فـــالطُّلــوحُ
أيّهــا الدانِــي إليــنــا
لا يــكــنْ مــنــك النُّزوحُ
نَــحــنُ أجــسـادٌ وأنـت ال
دَهْــرَ فــي الأجـسـادِ روحُ
وَبِـــحَـــربٍ ثـــمّ فـــي جَــدْ
بٍ جَـــــنـــــوحٌ وَمــــنــــوحُ
وَإِذا لَم يــنــفــحِ القــو
مُ فـــيُـــمــنــاك النَّفــوحُ
وإذا الجُــرمُ بـذي الحِـلْ
مِ هـــفـــا أنــتَ الصَّفــوحُ
إِنْ شَـكـكتمْ منهُ في النَّجْ
دَةِ والشّــــــكُّ فـــــضـــــوحُ
فَـاِنـظُـروهُ فـي الوغى يحْ
مِـــــلُهُ الطِّرفُ السَّبـــــوحُ
والقــنــا يــولِغُ مـن نـحْ
رٍ نــجــيــعــاً والصّــفـيـحُ
حـيـثُ لا يُطوى على المَيْ
تِ مــــنَ الأرضِ ضَــــريــــحُ
لَيـــس إلّا نـــاطــحٌ بــال
طَــعــنِ قَـعْـصـاً أو نَـطـيـحُ
ورَكـــــوبٌ حـــــظُّهــــُ طــــع
نُ الكُــلى فــهــو طــريــحُ
وكَــــــــــرورٌ وفَــــــــــرورٌ
ومُــــشِــــيــــحٌ ومُــــلِيــــحُ
وَمَــضــى البـيـنُ فَـلا عـا
دَ بِــــــعــــــادٌ ونــــــزوحُ
فـــــقـــــلوبٌ حَـــــرِجـــــاتٌ
هــنَّ فـي ذا اليـومِ فِـيـحُ
قَــد رَأتْ مـا كـانَ يَـرجـو
بــعــضَه الطَّرفُ الطّــمــوحُ
ورأيـــنـــا ثَــمَــرَ الحُــسْ
نـى ومـا يـجـنِـي القـبيحُ
ومــضــى الصــعـب ولم يـب
قَ لنــــا إلّا السَّمـــيـــحُ
وَاِنـقـضـى الضّـيـقُ ووافـا
نـا مِـنَ العـيـش الفـسـيحُ
قُــلْ لِمَــن كــانَ جَــريـحـاً
دمِــــلَتْ تــــلك الجــــروحُ
لَيـــــس إِلّا أَمـــــلٌ قــــد
نــيــل أو بــيــعٌ رَبــيــحُ
وَلَنـا فـي الأمـنِ بـالدّو
وِ سُـــــــــروبٌ وسُـــــــــروحُ
وَخـــيـــولٌ نَــحــوَ مــا نَه
وى مِـــنَ الأمـــرِ جُــنــوحُ
وقـــــلوبٌ ســـــاكــــنــــاتٌ
وجَـــنـــانٌ مـــســـتـــريـــحُ
وَلَنــا الأَعــوادُ مـا فـي
هــــــا وصُـــــومٌ وجُـــــروحُ
والجـلودُ المُـلْسُ مـا فـي
هــــــا قـــــروفٌ وقـــــروحُ
فَـاِقـبَـل التّـوبَـة مِـن دهْ
رٍ خـــلا مـــنــه قــبــيــحُ
غَـــشّ حـــيــنــاً وهــوَ الآ
نَ بــمــا نــهــوى نَــصــوحُ
بـــاســـمٌ طَــلْقٌ وكــم بــا
نَ لنـــا مـــنــهُ الكُــلوحُ
إنّــمــا الجَــدُّ لمــن نــا
لَ المَـــدى وهـــو مُــريــحُ
سَــوفَ تَــأتــيــكَ كَـمـا تَهْ
وى فــــــروجٌ وفـــــتـــــوحُ
وســـعـــودٌ مــا مــحــاهُــن
نَ دُروسٌ ومُـــــــــصـــــــــوحُ
وَلِمــا أَجــمــلتُ تــفــصــي
لٌ طــــــويــــــلٌ وشــــــروحُ
فــخــذِ التّــعْــريــضَ حـتّـى
يــأتِــيَ القــولُ الصّـريـحُ
وَإِذا عــــــنّ اِتّـــــقـــــاءٌ
عَــيَّ بــالقــولِ الفــصـيـحُ
لا تــزل فــي نِــعَــمٍ تــغ
دو عــــليــــهـــا وتـــروحُ
ونـــأَى عـــن مَـــشـــيِ عِــزٍّ
لَكَ أيْــــــــــــــــــنٌ ورُزوحُ
وعِــــــــــــــراصٌ لك لا أقْ
ويـــنَ مـــن خِــصْــبٍ وســوحُ
وليــطِــحْ عــنــك الّذي لمْ
تــرضَهُ فــيــمــا يَــطــيــحُ
فَـالفَـتـى مَـن كـانَ مَـجداً
قــاصــراً عــنــه المـديـحُ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك