من رمى خدك يا ريم الحمى
33 أبيات
|
270 مشاهدة
مـن رمـى خـدك يـا ريـم الحـمى
وفـــوادي بـــلهـــيـــب القــبــس
وكــســا خـصـرك سـقـمـاً مـثـلمـا
أن جــســمـي حـلة السـقـم كـسـي
قــدك الغــصــن إذا مــا لعـبـا
لم يــزل قــلبـي عـليـه طـائراً
خــبــر العــدل له قــد نُــسـبـا
وعــلى العــشـاق أمـسـى حـائراً
لســت القـى مـن هـواه مـهـربـا
وعــليــه لم أجــد لي نــاصــرا
وبــه قــد صــار حــالي عــدمــا
وبــمــا أرجــوه لم اســتــيــئس
والتــعـدي والاسـا قـد هـجـمـا
مـنـه نـحـوي هـجـمـةَ المـفـتـرس
راقــب اللَه بـمـأسـور الغـرام
روحـهُ يـا مـعـرضـاً عـنـه فـداك
هـجـرت أجـفـانـه طـيـب المـنام
وروى أخــبــار قـيـس فـي هـواك
كيف ترجو بالجفا منه انتقام
وهو لم يطلب من الدنيا سواك
وبــراه الشــوق وجـداً عـنـدمـا
عــهــده مــنــكَ تــمــادى ونـسـي
وغــدت عـيـنـاه تـجـري عـنـدمـا
مـثـل صـوب الوابـل المـنـجـبـس
وغــدت عـيـنـاه تُـجـري عـنـدمـا
مـثـل صـوب الوابـل المـنـجـبـس
لا تــغــض الطـرف عـن صـب سـلا
بـك حـتـى صـار فـي النـاس مثل
ان ضـيـق العين بخلٌ في الملا
قـال عـمـا كـان مـنـي لا تـسـل
وبـــوصـــلي لا تـــعـــلق أمــلا
بـالجـفا قد سبق السيف العذل
قـلت فـاخـتـر للتـقـاضـي حـكماً
بــيــنــنــا قـال أمـيـر الحـرس
مـن بـه عـقـد الكـمـال انتظما
وكــســاه المـجـد أبـهـى مـلبـس
هـــو للحـــمـــد مـــحــلٌ قــابــل
كـيـف لا وهـو المـسـمـى احمدا
وهــو بــدر للمــعــالي كــامــلُ
بـسـنـا طـلعـتـه الساري اهتدى
حـــرمٌ مـــا ضـــلَّ عـــنــه ســائلُ
ولقـــد فـــاز لديــه بــالنــدى
جــل مــره أودع فــيــه حــكـمـاً
قــصــرت عــنـهـا يـد المـخـتـلس
كــم بـحـسـن الرأي أبـدى هـمـا
أمـرهـا فـي النـاس لم يـلتـبس
روض انـس قـد جنت أيدي المنى
ثــمـر المـعـروف مـنـه يـانـعـاً
وجــلت مــن أفــق عــليـاه لنـا
أوجــه الخــيـر سـنـاءً سـاطـعـا
قــل لمـن يـحـسـن مـدحـاً وثـنـا
لا تـكـن فـي مـن سـواه طـامعا
يــا له شـهـمـاً غـدا مـحـتـرمـا
بـــمـــعـــان نـــزهــت عــن دنــس
لو رأيـت النـاس قد جادت كما
جــاد لم تـسـمـع بـشـخـص مـفـلس
جــأه مــن دولة العــز نــشــان
بـسـنـاه ثـغـر بـيـروت أسـتنار
هـام فـي ذكـر عـلاه الثـقـلان
ورمـى عـيـن الثـريـا بـازورار
وبـأعـلى صـوتـه نـادى الزمـان
دمـت يـا أحـمـد ارخ بـافـتخار
مـا بـدا ثـغـر الهـنـا مبتسماً
عـن ثـنـايـا كـالجـواري الخنس
ولك الحــمــد بــمــســكٍ خــتـمـا
عــطــر الكــونَ بــطـيـب النـفـس
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك