من شاعرٌ نسقَ الرياضَ ونظما
14 أبيات
|
890 مشاهدة
مــن شـاعـرٌ نـسـقَ الريـاضَ ونـظـمـا
أكـبـرتُ فـيـه العـبـقـريَ المـلهَما
قـالوا الربـيع فقلت ما أنكرتهُ
رشــف الدمــوع وردهــنّ تــبــسُــمــا
حــمـل المـشـاعـل لا يـمـر بـربـوة
إلا وخــضــب بــاللهــيــب وضــرمــا
فـــإذا الأريـــج ســحــائب ورديــة
لبس الهزار بها الطراز المعلما
ثــم اســتــقــر عــلى مــخـبـإ وردة
فــشــكــا وداعــب لحــظـة وتـرنـمـا
وإذا الفـراش رسـول كـل حـبـيـبية
لحـبـيـبـها بأبي الرسول الأبكما
بـيـت الحـبـيـبـة أم وساوس حالم؟
أصـعـدت أم هبطت على أرضي السما
إن كــنــت أجــهـل أرضـه وسـمـاءهُ
مـا كـان يمنعني الهوى أن أحلما
طـالعـت وجـهـك والصـبـاح فلم أكد
أتـبـيـن الصـبـح المـنـور مـنـهـما
تـعـب الربيع من الطواف فلم يجد
بــيـتـا أعـز ولا مـقـامـاً أكـرمـا
فـرمـى الأكـاليـل التـي ضـفرت له
وسـعـى إليـك وقـد تـهـلل وانـتـمى
وأنـا الذي غـذى الجـمـال بـشـعرهِ
وحــنــا عــليــه ســافـرا ومـلثـمـا
أنــا يـا ربـيـع لا أمـن قـصـائدي
لولاك مـا طـبـعـت عـلى فـمها فما
صـغـرت فـهـبـهـا فـي اللآلي حـبة
أو لا فـهـبها في الأزاهر برعما
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك