مَنْ شكَّ في فضل الكُمَيْتِ فبيْنَهُ

9 أبيات | 141 مشاهدة

مَنْ شكَّ في فضل الكُمَيْتِ فبيْنَهُ
فـيـه وبَـيْـنَ يَـقِـيْنَهِ المِضْمَارُ
مـن مَـنـظـرٍ مُـسْـتـحـسَنٍ مَحْمُودةٌ
آثـارُه إذ تُـبْـتَـلَى الأخْـبَـارُ
مــاءٌ تــدَّفــقَ طـاعـةً وسـلاسَـةً
فإذا اسْتُدِرَّ الخُضْرُ مِنْهُ فَنَارُ
وإذا عَـطَـفْـتَ بِهِ عَـلَى ناوَرْدِهِ
لتــديَــرَهُ فــكــأنَّهــُ بــرْكَــارُ
وَصَـفَ الخَـلُوقَ أديـمَهُ فـكأنّما
أهــدي الخـلوقَ لجـلْدِهِ عَـطّـارُ
قَـصُـرَتْ قِـلاَدَةُ نَـحْـرِهِ وعـذارُهُ
والرسغُ وَهْىَ من العتيقِ قِصارُ
وكــأنّـمـا هـادِيْهِ جِـذْعٌ مُـشْـرِفٌ
وكــأنـمـا للضَّبـْعِ فـيـه وَجَـارُ
يَرِدُ الضَّحَاضِحَ غَيْرَ ثاني سُنْبُكِ
ويَــرُودُ طَـرْفُـكَ خـلفَهُ فَـيَـحَـارُ
لو لَمْ تكن للخَيْلِ نِسْبَةُ خَلْقِهِ
خـالتْهُ مـن أشكالِهَا الأطيارُ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك