من عادة الرجل الأعز الأكرم
36 أبيات
|
536 مشاهدة
مــن عـادة الرجـل الأعـز الأكـرم
أن لا يــهــجــن عـرضـه فـي مـلزم
أو فـي بـنـى مـسـروح أوفـى عـاهـم
كـان ارتـحـالى نـحـوهـم وتـقـدمى
أو فـي ذرى نـهـم و أفـلح أو ثوت
بـالأنـصـبـاء جـئت ثـمـار الأنـعم
أو بــيــن قــحــطــان وجـدى العـلو
مـن بـالمـحـافـر مـن ذليـل مـرغم
عـزت وحـسـبـى مـن سـعـى مـتـطـعـمـا
فــيــهــا عـلانـيـة كـؤوس العـلقـم
لكــن رضــى انــا اقـمـنـاهـا هـنـا
كـشـفـا بـرغـم الأنـف غـيـر تجمجم
هـل تـبـلغ العـلم الذي أعـطـيـكـه
يـا راكـب الحـرف العـسوف العيهم
ولو أنـهـا ببنى جيرة ذوى الندى
حــلت لأمــسـت فـي مـحـل الا عـصـم
أحــيــاء هـمـدان بـن زيـد حـاشـدا
وبـكـيـلهـا مـن مـنـجـد أو مـتـهم
إنــى عــلى غــصــن الزمـان وروضـه
مـــتـــنــصــل لعــيــاله لم أحــجــم
لم اسـتـجـر مـن عـامـر رجـلا فـلم
تــلذع غــوائله حــشــاى بــمــيـسـم
ســل بــعـقـر رفـاعـة السـهـل الذي
لم يــخــف عـن مـتـعـرب أو أعـجـم
وبـفـعـل احـمد وابن يوسف والفتى
جـلحـاب اسـفـل بـالذليـل الأدغم
أو مـا عـتبرت بعامر الشام التي
هـي فـي المـخـازى قـبـلة المتأمم
أو لم يـكـن لي فـي بـني بشر وما
فــعــلوه مــعــتـبـر بـرأى مـحـكـم
مَـنْ لحـمُهـم لحـمـي ومـن دمُهم دمي
واليـهـمُ مـن بـيـن يـعـرب إنـتمى
أو بـابـن جابر و الشجاع لأصبحت
قـد أسـكـنـت دار المـعـز المـكـرم
أو فـي بـنـى سـفـيـان ضمخ أنف من
يــنــوى تــعــرضـهـا بـمـنـهـلّ الدم
ولو انـــهـــا حــلت بــداود لمــا
كـانـت لعـمـري عـرضـة المـسـتـهـضم
ولو أن فــي أبــنــا حـجـور سـيـدا
مــمــن عــلمــنـاه ومـن لم نـعـلم
كـالشـيـخ مـفلح ما اعتمدت جواره
مـن بـيـن مـن تـنـمى ولادة أسلم
لكــن عــلمــت حـقـيـقـة ان الفـتـى
يـحـمـى المـخـيـم في ذراه ويحتمى
ولقـد رأيـت لديـه جـيـرانـا فـمـا
يــرضـى بـنـقـض أقـلهـم فـي درهـم
مــالى أرى مـالى اسـتـحـل تـراهـم
لم يـعـلمـوا تـحريم مال المسلم
أو لم يـروا أنـي أديـن الله فـا
نـتـبـهـوا عبيدي نهبة المستغنم
هـبـنـى مـن القـوم الذيـن حـمـتهمُ
ذمــم النـبـي الهـاشـمـي الاكـرم
كـيـف اسـتـحـلت بـيـنـهـم أمـوالنا
ولنــا مــحــل الوداع المـسـتـسـلم
يـا مـن بـقـا مـن راغـب في أخذنا
إنــا عــلى اثــر الرحــيـل فـصـمـم
لو في بنى الجار ابن موله طنبت
أو تـاديـبـتـى مـا أعـيـد بـمـغـنم
أو بــيـن حـي أورام كـانـت حـلتـي
وعــليــهـم القـيـت رحـل مـخـيـمـى
كـان احـتـيـاطـهـمُ لمـالى صـايـنـا
ورمــاه طــالبــه مـكـان الأنـجـم
لا ســـيـــمــا فــي آل دوس إنــهــم
فـي ذروة الشـرف الأعـز الاكـرم
لهــفــى عــلى العـلوى لهـفـا انـه
اشـدد بـه لحـمـى الذمـار و اكـرم
أيـن القـطـيـع سـقـى مـحـل سطاهمو
أنـواء مـغـتـبـق الغـمام الأنجم
حــتــى رددت الى عــوايـر أيـنـقـى
أبـغـى السـلامـة بالاقامة فيهم
فـرمـوا عـلى الزورا شـخـصـى منهم
لتـوقـع العـتـبـى ثـيـاب المـجرم
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك