من قلد العلما واقدم أعذرا
18 أبيات
|
194 مشاهدة
مــن قــلد العـلمـا واقـدم أعـذرا
وعلى الذي أفتاه عهدة ما اعترى
إن الشـهـود الملجئين إلى القضا
تـبـعـتـهـم التـبعات والقاضي برا
أمــضــيـت مـا قـالوا وأنـت مـقـلد
فـأتـيـت مـعـروفـا وجـاؤا مـنـكـرا
افـتـوا فـكـان الشـوك فـيها حظهم
وجـنـيـتـه رطـبـا هـنـيـئاً ذو مـرا
بــاؤا بــمــا بــاؤا وأنــت مـبـرأ
مــمـا تـحـمـل مـن تـحـمـل وافـتـرى
صــان الإله بــهــتــكـم اعـراضـهـم
لك ذلك العــرض المــصــون وطـهـرا
يـا أيـهـا المـلك المجاور عامدا
جـدا يـهـاب القـرب منه من اجترى
السـيـف أصـدق قـلت يـغـري بالهدى
وبــمــن عــليــه هــكــذا مـتـطـهـرا
لا مـن إله القـوم مـسـتـحـيى ولا
مـنـهـم ولا مـمـن لقـيت من الورى
بـعـت الهـدى واعـتـضـت منه ضلالة
نـعـم المـبـيع وبئس ذاك المشترى
أعـلى شـفـيـر القـبـر قـمـت تبيعه
ولو اسـتـعـضـت به الخلود لتحشرا
وزعــمــت أن لكــل مــا قـالوا بـه
وجــهــا يــؤوله بــه مــن قـد قـرا
أول فـــقـــد قــال الإله وخــلقــه
كــل إلى البــانــي بـه فـقـد عـرا
يـحـتـاجـنـا قـالوا كـمـا نـحـتاجه
ويـرى لنـا فـضـلا عـليـه كما نرى
ومــصــائب أخــرى وأشــنــع قـالهـا
مــا أنـت مـحـتـاج إلى أن تـذكـرا
إن انـكـروا هـذا فـتـلك فـصـوصـهم
يــســود مــنــهــا كـل وجـه أنـكـرا
وزعـمـت أن له اصـطـلاحـا بـيـنـكم
أبــدا بــه مــعــنــى وأخـرى أخـرا
فـالكـفـر إن يـظـهـر على ما قاله
فـلقـد خـبـا الإسلام فيه واضمرا
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك