مَنْ لِذَاكَ الطَّبَرْزَذِ الْمَسْحُوقِ
للشاعر كشاجم
1
مَـنْ لِذَاكَ الطَّبـَرْزَذِ الْمَـسْـحُوقِ
وَلِذَاكَ اللَّوْزِ الطَّرِي الْمَدْقُوقِ
2
وَدَقِـيْـقُ السِّمـْيِـذِ يُعْجَنُ بِالْمَا
وَرْدِ عُــلِّى بِـمِـسْـكِهِ المَـسْـحُـوقِ
3
ضُـــمَّ أَجْـــزَاؤُهُ وَأُلِّفَ أَجْـــسَـــا
مــاً حَــوَتْ كُـلَّ مَـطْـعَـمٍ مَـوْمُـوقِ
4
ثُــمَّ صَــفُّوهُ كَــالأَهِــلَّةِ لاَحَــتْ
لِمَــوَاقِــيْـتِهَـا حِـيَـالَ الشُّرُوقِ
5
مَـا رَأَيْـنَـا كَـخُشْكِنَانِكَكَ المَوْ
صُـوفِ رَعْـيَـاً لِحَـقِّهِ فِي الحُقُوقِ
6
أَيُّ قَــلْبٍ إِلَيْهِ غَــيْــرُ مَــشُــوقٍ
أَيُّ طَـــرْفٍ إِلَيْهِ غَـــيْــرُ عَــلُوقِ
7
غِـبْـتَ عَـنِّيـ فَـغَـابَ عَنِّي نَصِيْبِي
أَنْـتَ عِـنْـدِي بِـذَاكَ غَـيْـرُ خَلِيْقِ
8
لِيْسَ لِي مِنْهُ غَيْرَ أَنِّي إِذَا مَا
عَــنَّ لِي ذِكْــرُهُ أَغَــصُّ بِــرِيْـقِـي
تعليقات القراء 0