مَنْ لِذَاكَ الطَّبَرْزَذِ الْمَسْحُوقِ

8 أبيات | 158 مشاهدة

مَـنْ لِذَاكَ الطَّبـَرْزَذِ الْمَـسْـحُوقِ
وَلِذَاكَ اللَّوْزِ الطَّرِي الْمَدْقُوقِ
وَدَقِـيْـقُ السِّمـْيِـذِ يُعْجَنُ بِالْمَا
وَرْدِ عُــلِّى بِـمِـسْـكِهِ المَـسْـحُـوقِ
ضُـــمَّ أَجْـــزَاؤُهُ وَأُلِّفَ أَجْـــسَـــا
مــاً حَــوَتْ كُـلَّ مَـطْـعَـمٍ مَـوْمُـوقِ
ثُــمَّ صَــفُّوهُ كَــالأَهِــلَّةِ لاَحَــتْ
لِمَــوَاقِــيْـتِهَـا حِـيَـالَ الشُّرُوقِ
مَـا رَأَيْـنَـا كَـخُشْكِنَانِكَكَ المَوْ
صُـوفِ رَعْـيَـاً لِحَـقِّهِ فِي الحُقُوقِ
أَيُّ قَــلْبٍ إِلَيْهِ غَــيْــرُ مَــشُــوقٍ
أَيُّ طَـــرْفٍ إِلَيْهِ غَـــيْــرُ عَــلُوقِ
غِـبْـتَ عَـنِّيـ فَـغَـابَ عَنِّي نَصِيْبِي
أَنْـتَ عِـنْـدِي بِـذَاكَ غَـيْـرُ خَلِيْقِ
لِيْسَ لِي مِنْهُ غَيْرَ أَنِّي إِذَا مَا
عَــنَّ لِي ذِكْــرُهُ أَغَــصُّ بِــرِيْـقِـي

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك