مَن لصبٍّ ديونهُ يتقاضى

18 أبيات | 225 مشاهدة

مَــن لصــبٍّ ديــونــهُ يــتــقــاضــى
مـن اليـفٍ عـن الوفـا يـتـغـاضـى
يـا لظـبـيٍ ظُـبـي لواحـظـهِ اسـتلَّ
لقـــتـــلي وهـــنَّ كـــنَّ مِـــراضـــا
ورأى مــدمـعـي الهـتـونَ فـابـدى
مـن ثـنـايـاهُ بـرقـهـا ايـمـاضـا
ســاقَ لي راحَ حــبــهِ وهــو قــاسٍ
مـن خـدودٍ بـقـيـنَ فـيـهِ بـضـاضـا
يــتــلاهــى عــنــي ولسـتُ بـشـيـءٍ
عـنـهُ الهـو ولم اكـن مـعـتـاضـا
ضــنَّ بــالوصــل ثــمَّ قــال انــاسٌ
إنــه كــانَ فــي الورى فــيَّاـضـا
عـــرضـــةً للبـــلا غـــدوتُ وانــي
مـلتـقٍ مـنـهُ فـي الهـوى إعراضا
مـثـل إعـراض صـاحـبـي عن جوابي
ولقـــد كـــانَ للوفــا نــهَّاــضــا
حـال عـنـدي دون القـريـض جـريضٌ
واعتبار القريض لاقى انقراضا
لكَ عــرَّضــتــهُ فــاعــرضــتَ عــنــهُ
يـا خـليـلي فـهل رأَيتَ اعتراضا
مـن تـرى نـاقـداً ليـنـقـضَ حـسناً
فـيـهِ والحـسـن يـطـرد النـقَّاـضا
ان يــكــن عـاذلٌ فـلا اخـتـشـيـهِ
ومـتـى تـخـتـشـي السـبـاعُ عضاضا
أو تــكــن عـبـتـهُ وحـاشـاك لكـن
مــدحـهُ ليـس يـخـتـشـي الدحَّاـضـا
قـد حـوى مـدحـك الصـحـيـح وفـيهِ
ليـلةٌ قـد هـجـرتُ فيها الغماضا
نــاظـمـاً بـالبـديـعِ آيـاتِ حـسـنٍ
ان تـجـلت دعـت لهـا الانتهاضا
هـاكَ عـتـبـي بـسـطـثـهُ حين اضحى
امـلُ الانـبـسـاطِ عندي انقباضا
لا تــقــل أنَّ ذا صــغـيـرٌ رقـيـقٌ
سـتـرى دونـهُ الضـخـامَ العـراضا
اتـقـاضـي مـنـكَ الجـوابَ وعـنـدي
إنـكَ اليـوم عـنـهُ لا تـتـغـاضـي

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك