هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

مَن لصبٍّ ديونهُ يتقاضى

للشاعر أديب اسحاق

1
مَــن لصــبٍّ ديــونــهُ يــتــقــاضــى
مـن اليـفٍ عـن الوفـا يـتـغـاضـى
2
يـا لظـبـيٍ ظُـبـي لواحـظـهِ اسـتلَّ
لقـــتـــلي وهـــنَّ كـــنَّ مِـــراضـــا
3
ورأى مــدمـعـي الهـتـونَ فـابـدى
مـن ثـنـايـاهُ بـرقـهـا ايـمـاضـا
4
ســاقَ لي راحَ حــبــهِ وهــو قــاسٍ
مـن خـدودٍ بـقـيـنَ فـيـهِ بـضـاضـا
5
يــتــلاهــى عــنــي ولسـتُ بـشـيـءٍ
عـنـهُ الهـو ولم اكـن مـعـتـاضـا
6
ضــنَّ بــالوصــل ثــمَّ قــال انــاسٌ
إنــه كــانَ فــي الورى فــيَّاـضـا
7
عـــرضـــةً للبـــلا غـــدوتُ وانــي
مـلتـقٍ مـنـهُ فـي الهـوى إعراضا
8
مـثـل إعـراض صـاحـبـي عن جوابي
ولقـــد كـــانَ للوفــا نــهَّاــضــا
9
حـال عـنـدي دون القـريـض جـريضٌ
واعتبار القريض لاقى انقراضا
10
لكَ عــرَّضــتــهُ فــاعــرضــتَ عــنــهُ
يـا خـليـلي فـهل رأَيتَ اعتراضا
11
مـن تـرى نـاقـداً ليـنـقـضَ حـسناً
فـيـهِ والحـسـن يـطـرد النـقَّاـضا
12
ان يــكــن عـاذلٌ فـلا اخـتـشـيـهِ
ومـتـى تـخـتـشـي السـبـاعُ عضاضا
13
أو تــكــن عـبـتـهُ وحـاشـاك لكـن
مــدحـهُ ليـس يـخـتـشـي الدحَّاـضـا
14
قـد حـوى مـدحـك الصـحـيـح وفـيهِ
ليـلةٌ قـد هـجـرتُ فيها الغماضا
15
نــاظـمـاً بـالبـديـعِ آيـاتِ حـسـنٍ
ان تـجـلت دعـت لهـا الانتهاضا
16
هـاكَ عـتـبـي بـسـطـثـهُ حين اضحى
امـلُ الانـبـسـاطِ عندي انقباضا
17
لا تــقــل أنَّ ذا صــغـيـرٌ رقـيـقٌ
سـتـرى دونـهُ الضـخـامَ العـراضا
18
اتـقـاضـي مـنـكَ الجـوابَ وعـنـدي
إنـكَ اليـوم عـنـهُ لا تـتـغـاضـي

عن القصيدة

«مَن لصبٍّ ديونهُ يتقاضى» قصيدة للشاعر أديب اسحاق، أحد شعراء العصر الحديث، عدد أبياتها 18 بيتاً ، نُظمت على البحر الخفيف ، وقافيتها على حرف الرويّ «ض». مطلعها: «مَــن لصــبٍّ ديــونــهُ يــتــقــاضــى ... مـن اليـفٍ عـن الوفـا يـتـغـاضـى». ولـأديب اسحاق قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الخفيف

تعليقات القراء 0