مَن لِصَبٍّ شَبَّ الهَوى نيرانُهُ
16 أبيات
|
290 مشاهدة
مَـــن لِصَـــبٍّ شَــبَّ الهَــوى نــيــرانُهُ
فــي حَــشــاشــاتِهِ فَــقــاسـي هَـوانِهِ
وَاِتَــراهُ السَــقـامُ شَـوقـاً إِلى مَـن
حـازَ فـي بـانٍ كَـثِـبِهِـم كَـم لُبـانِهِ
كُــلَّمــا نِــســمَــةٌ أَتَـت مِـن رُبـاهُـم
هَـــيَّجـــَت مِـــن فُـــؤادِهِ خَــفَــقــانِهِ
هُــم أَحَــلّوهُ فــي رُبـوعِ التَـصـابـي
وَأَثـــاروا بِـــعِــشــقِهِــم أَشــجــانِهِ
وَسَـــروا عَـــنـــهُ بَـــدَمـــا أَســـروهُ
بِــجَــمــالٍ ثَــنــوا إِلَيــهِ عَــنــانِهِ
أَيُّ عَــرَبٍ أَن رَحَــت أَعــرَبَ عَــنــهُــم
راحَ دَمـــعـــي مُــغَــرِّقــاً إِنــســانِهِ
صَفوَةَ الراحِ الرِياضِ لَو حازَ نُطقاً
لَحَـــكـــى مِــن لَمــاهُــم أُقــحُــوانِهِ
يَـرقُـصُ الغـثـصـنَ أَن تَـثنوا وَيَسبي
شَـــدَّ وَأَلحـــانِهِ حُــمَــيّــا الحــانِهِ
أَخـجَـلَ البَـحـرُ عِـقـدَهُـم وَالثَـنايا
حَــيــثُ فــاقــا مَــرجــانِهِ وَجُـمـانِهِ
وَبَـــكَـــت رَوضُهـــا عُـــيــونَ غَــمــامٍ
إِذ رَأَت قَـــدَّهُـــم سَــبــى أَغــصــانِهِ
رامَ ريــمُ الفَــلاةِ قُـربـاً لَدَيـهِـم
فَــــغَــــزّوهُ بِــــأَعـــيُـــنِ فَـــتـــاتِهِ
كَـووَّنَ الحُـسـنُ مِـنـهُـم وَاِستَعار ال
بَــرقُ مِــن نــورِ ثَــغـرِهِـم لَمَـعـانِهِ
حَــيُّهــِم خِــلتُهُ السَــمــاءُ لِأَنَّ الش
شَــمــسَ وَالبَــدرَ شــابَهــا سُــكــانِهِ
لَيــتَ شِـعـري وَلَم أَقُـل لَيـتِ شِـعـري
خَـيـرٌ مِـن بَـعـدِ بَـعـدِنـا يا فُلانِهِ
هَــل أَرى رَبــعَهُــم وَوَقــتــي رَبـيـعٌ
بِــالتَــمَــلّي بِهِـم بِـأَشـهـى مَـكـانِهِ
حَـــبَّذا قُـــربُهُــم وَحَــيــثُ رَبــاهُــم
كُـــلَّ فَـــجـــرٍ سَـــحـــابَـــةَ هَــتــانِهِ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك