من للبلاد إذا تجهّم وجهُها
11 أبيات
|
233 مشاهدة
مـن للبـلاد إذا تـجـهّـم وجـهُها
وإذا تــالب حــشــدهــا وتـنـادى
وتــســاءلت عــن مـفـرد فـي حـبّه
لبــلاده لبــس الحـيـاة جـهـادا
إن قــال قــالت أمـةٌ بـلسـانـه
وتــقــطــعـت لسـمـاعـه أجـيـادا
شـيـخ عـلى جـرج الشـبـاب كـأنـه
لجـمَ الزمـانَ فـكـان حيثُ أرادا
لله يــومــكَ أيّ ســاعــة مــحـشَـرٍ
نشرت على تلك الربى الأجسادا
وهَـتِ العـزائمُ للمصاب فلم تطق
أجـسـادهـا أن تـحـمـلَ الأكبادا
وشـجـى الريـاض فـقطّعت أطواقها
وبـكـت فـفـارق زهرها الأعوادا
ولو استطاع الأرز طأطأ خاشعاً
وأصـابَ مـن تـقـبـيـل كـفّـك زادا
هـي خـطـبـةٌ للموت أروعُ ما بها
أن الخـطـيـبَ ولا خـطـابَ أجـادا
أوحــيــد أمّــتــه تـقـىً وهـدايـةً
هــلا سـمـعـت وحـيـدهـا إنـشـادا
خـلعَـت قـصـائدهُ وعـليـك عيونها
وحـبـتكَ من ورقِ الخلود وسادا
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك