من لِلمُحبّ إِذا جَفاهُ زَمانُهُ

15 أبيات | 215 مشاهدة

مــن لِلمُــحــبّ إِذا جَــفـاهُ زَمـانُهُ
غَــيــرَ الحَـبـيـبِ يُـمـدُّهُ سُـلطـانـهُ
يُـشـجيهِ ما يُشجي المحبّ وَكَيفَ لا
وَمــن الزَمــانِ تَـزايَـدَت أَشـجـانُهُ
يُـشـجيهِ ما يُشجي المُحِبّ وَكَيفَ لا
وَهـو الضَـعـيـف وَقـد وَهـت أَركانُهُ
يُـشـجيهِ ما يُشجي المُحِبّ وَكَيفَ لا
وَهـــو الغَـــريــب وَهــذِهِ أَوطــانُهُ
يُـشـجيهِ ما يُشجي المُحِبّ وَكَيفَ لا
وَعــــداتُهُ حُــــسّــــادُهُ جـــيـــرانُهُ
يُـشـجيهِ ما يُشجي المُحِبّ وَكَيفَ لا
وَالرافِــعــي بُــرَعــيُّهــ حــسّــانــهُ
يــا سَــيِّد السـاداتِ أَشـرَف مُـرسـل
بِـالرَحـمَـة العُـظـمـى أَتـى قُـرآنهُ
رُحـمـاكَ لِلمـضـنى بِحبّك في الوَرى
لَم يَـسـتَـقِـرَّ مِـن الخُـطـوبِ جـنانُهُ
داوِ الضَنى مَولايَ بِاليُمنى الَّتي
تَـشـفـي ضَـنـى مـن فُـصِّلـَت أَكـفـانُهُ
مـن لي بِهـا مـاء الحَـياةِ بسرّها
فــي كــلّ جــارِحَــةٍ بَــدا جـريـانُهُ
وَاِمـنُـن بِكَأس الأُنسِ كَي يَحلو بِهِ
عــيــشــي وَأُروى أَنَّنــي ظَــمــآنــهُ
فَـإِذا تـرشّفتُ الحَقيقَة في الهَوى
مـن كَـاس مـن أَهـوى بَـدا عـرفانُهُ
فَـبـجـاهـك العـالي اِسـتَجِب لِمُؤَمِّلٍ
إيـــمـــانُهُ بــك سَــيِّدي إيــمــانُهُ
صَــلّى عَــلَيــكَ اللَهُ مــا سَـرٌّ بَـدا
وَالحــبّ سِــرٌّ يَــنــبَــغــي إِعــلانُهُ
وَالآلِ وَالأَصـحـابِ تـيـجان العلى
وَلكــلّ عــصــرٍ فــاخِــرٍ تــيــجـانـهُ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك