هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

من لِلمُحبّ إِذا جَفاهُ زَمانُهُ

للشاعر عمر الرافعي

1
مــن لِلمُــحــبّ إِذا جَــفـاهُ زَمـانُهُ
غَــيــرَ الحَـبـيـبِ يُـمـدُّهُ سُـلطـانـهُ
2
يُـشـجيهِ ما يُشجي المحبّ وَكَيفَ لا
وَمــن الزَمــانِ تَـزايَـدَت أَشـجـانُهُ
3
يُـشـجيهِ ما يُشجي المُحِبّ وَكَيفَ لا
وَهـو الضَـعـيـف وَقـد وَهـت أَركانُهُ
4
يُـشـجيهِ ما يُشجي المُحِبّ وَكَيفَ لا
وَهـــو الغَـــريــب وَهــذِهِ أَوطــانُهُ
5
يُـشـجيهِ ما يُشجي المُحِبّ وَكَيفَ لا
وَعــــداتُهُ حُــــسّــــادُهُ جـــيـــرانُهُ
6
يُـشـجيهِ ما يُشجي المُحِبّ وَكَيفَ لا
وَالرافِــعــي بُــرَعــيُّهــ حــسّــانــهُ
7
يــا سَــيِّد السـاداتِ أَشـرَف مُـرسـل
بِـالرَحـمَـة العُـظـمـى أَتـى قُـرآنهُ
8
رُحـمـاكَ لِلمـضـنى بِحبّك في الوَرى
لَم يَـسـتَـقِـرَّ مِـن الخُـطـوبِ جـنانُهُ
9
داوِ الضَنى مَولايَ بِاليُمنى الَّتي
تَـشـفـي ضَـنـى مـن فُـصِّلـَت أَكـفـانُهُ
10
مـن لي بِهـا مـاء الحَـياةِ بسرّها
فــي كــلّ جــارِحَــةٍ بَــدا جـريـانُهُ
11
وَاِمـنُـن بِكَأس الأُنسِ كَي يَحلو بِهِ
عــيــشــي وَأُروى أَنَّنــي ظَــمــآنــهُ
12
فَـإِذا تـرشّفتُ الحَقيقَة في الهَوى
مـن كَـاس مـن أَهـوى بَـدا عـرفانُهُ
13
فَـبـجـاهـك العـالي اِسـتَجِب لِمُؤَمِّلٍ
إيـــمـــانُهُ بــك سَــيِّدي إيــمــانُهُ
14
صَــلّى عَــلَيــكَ اللَهُ مــا سَـرٌّ بَـدا
وَالحــبّ سِــرٌّ يَــنــبَــغــي إِعــلانُهُ
15
وَالآلِ وَالأَصـحـابِ تـيـجان العلى
وَلكــلّ عــصــرٍ فــاخِــرٍ تــيــجـانـهُ

عن القصيدة

«من لِلمُحبّ إِذا جَفاهُ زَمانُهُ» قصيدة للشاعر عمر الرافعي، أحد شعراء العصر الحديث، عدد أبياتها 15 بيتاً ، نُظمت على البحر الكامل ، وقافيتها على حرف الرويّ «ن». مطلعها: «مــن لِلمُــحــبّ إِذا جَــفـاهُ زَمـانُهُ ... غَــيــرَ الحَـبـيـبِ يُـمـدُّهُ سُـلطـانـهُ». ولـعمر الرافعي قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الكامل

تعليقات القراء 0