مَن لِوَجدي وَحيرَتي وَالتِهابي

23 أبيات | 171 مشاهدة

مَــن لِوَجــدي وَحــيــرَتــي وَالتِهــابــي
وَلَدمَــعــي الهــامـي وَقَـلبـي المُـذابِ
وَلتَــــــســــــآليَ الرُبـــــوع وَلوعـــــاً
بِـــالأَمـــانــي مِــن غَــيــر رَد جَــواب
وَوقـــوفـــي بِـــكُـــل بـــاب وَقَـــد كــا
ن وُقــــوف العُـــلا عَـــلى أَبـــوابـــي
يَــتــمــنــي الفَــخـار لَو كـانَ طَـرفـاً
أَمــتَــطــيــهِ وَالمَــجــد لَثــم رِكـابـي
وَإِذا مـــا جُهـــلتُ تـــنـــبـــئُ عَـــنــي
حَــيــث مــا كُــنــت الســن الأَحــســاب
لَم يَـــدَع لي تَـــجــارُب النــاس خــلّاً
يُــصــطَــفــى لي أَو يُـرتَـجـى لِمُـصـابـي
فَــإِذا مــا عَــتــبــتُ يَـومـاً فَـقُـل لي
أَعــلى مَــن يَــكــون فــيــهُـم عِـتـابـي
عَــوضــتَــنــي بِـالروم عَـن جـلق الشـا
مِ أُمــــور لِلدَهــــر ذات اِنــــقِــــلابِ
لا النَـــديـــم الَّذي أَراهُ نَــديــمــي
فـــي ذَراهـــا وَلا الشَــراب شَــرابــي
لاجــيـادي تَـجـول فـيـهـا وَلا تَـضـرب
يَـــومـــاً لِلظـــاعِـــنـــيـــن قِــبــابــي
غَــيــر أَنــي اَعــلل النَــفــس فــي وَص
ف عُــلا المُــصـطَـفـى الأَجـل البـابـي
أَوحِـدي الزَمـان فـي النَـظـم وَالنَـثر
شَـــقـــيـــقـــي فـــي نِـــســبــة الآداب
ذي السَــجـايـا التـي تَـشـاغـل قَـلبـي
حـــيـــنَ أَبــصَــرتَهــا عَــن الأَحــبــاب
قَــد أَتَــتــنــي مِــنــهُ عَــروس نِــظــام
آنــســتــنــي ي وَحــشَــتـي وَاغـتِـرابـي
فَـــقَـــليـــل إِذا خَـــلعـــت عَـــلَيــهــا
لا بِـــمـــنّ روحـــي وَبَـــرد شَــبــابــي
حَــيــث لا تَــمـلك النـضـار فَـتـذريـهِ
يَــمــيــنــي فــي طــرقــهــا لِلتــهــاب
ســاجَــلتــهـا مـنـي الأَمـانـي وَقـالَت
هـــاكَ رقـــي وَدّاً وَهَـــذا كِـــتـــابـــي
وَأَتَــتــهــا لِتَـرتَـجـي العَـفـو مِـنـهـا
بِــنــت فــكــري مِـن خَـجـلة فـي نِـقـاب
لَيــسَ حَــســنــاءُ أَســفَــرَت عَــن جَـمـال
مـــثـــل شــوهــا تَــســتــرت بِــحِــجــاب
وَلي العُــذر حَـيـث لا أَحـسَـن الشـعـر
وَأَنّــــي أَخــــطَــــأت كــــانَ صَـــوابـــي
إِنَّمــا النــظــم عِـنـدَ قَـومـي وَعِـنـدي
هُــوَ نَــثــر النُــفــوس فَــوق الحِــرابِ
وَاِصطِناع المَعروف في العُسر وَاليُسر
وَبَــــذل النَــــوال قَــــبـــل الطـــلاب
مَـــع أَنـــي لَم أَخـــله مِـــن مَـــعـــان
هِــيَ أَشــهــى مِــن الثَـنـايـا العـذاب

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك