مَن مُبلغٌ عنّي فلاناً رسالةً

10 أبيات | 301 مشاهدة

مَــن مُــبـلغٌ عـنّـي فـلانـاً رسـالةً
فَـمـا أَنت عَن قولِ السفاه بمعتبِ
فَإن يكُ قَد ولّى الأقيصر وَاِنقضى
بــهِ رائبٌ مِــن دَهــره المــتـقـلّبِ
فَـقَـد كانَ حِصناً لا يُرام ومعقلاً
عَـظـيـم رمـادِ القـدرِ غـيـر مـسبّبِ
تَــولّى بِـأَخـلاقٍ عـليـك كَـفـاكـهـا
وهـذّب قـبـلَ المـوتِ مـا لم تـهذّبِ
وَقـد تَـعـلمُ الخـنساءُ أنّ فراشها
لَمُـجـلىً إِذا مـا هـمّ يـومـاً بركّبِ
إِذا اِنـقـلبَ الإبرام أَيقنت أَنّه
مــقــارن شـمـسٍ أو مـقـارن كـوكـبِ
يــرنّ بِــروضــاتِ الفـلاةِ كـأنّـمـا
يُــرجّــع فــي أنـبـوبِ غـاب مـثـقّـبِ
قَـدِ اِعـتـدّ للأعـداءِ بيضاء صفوةً
كَـمـتـن غـديـرِ الروضـةِ المـتـصبّبِ
وَمــطّــرداً لدنَ الكـعـوبِ وصـارمـاً
حُـسـامـاً مَـتى يعلُ الضريبة تقصبِ
وَطِــرفــاً جـنـاحـيّـاً تـودّد صـنـعـه
أَديـبـاً إذا مـا قـال صـاحـبهُ هبِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك