مَن مُبلغٌ عنّي فلاناً رسالةً
للشاعر عمرة بنت مرداس
1
مَــن مُــبـلغٌ عـنّـي فـلانـاً رسـالةً
فَـمـا أَنت عَن قولِ السفاه بمعتبِ
2
فَإن يكُ قَد ولّى الأقيصر وَاِنقضى
بــهِ رائبٌ مِــن دَهــره المــتـقـلّبِ
3
فَـقَـد كانَ حِصناً لا يُرام ومعقلاً
عَـظـيـم رمـادِ القـدرِ غـيـر مـسبّبِ
4
تَــولّى بِـأَخـلاقٍ عـليـك كَـفـاكـهـا
وهـذّب قـبـلَ المـوتِ مـا لم تـهذّبِ
5
وَقـد تَـعـلمُ الخـنساءُ أنّ فراشها
لَمُـجـلىً إِذا مـا هـمّ يـومـاً بركّبِ
6
إِذا اِنـقـلبَ الإبرام أَيقنت أَنّه
مــقــارن شـمـسٍ أو مـقـارن كـوكـبِ
7
يــرنّ بِــروضــاتِ الفـلاةِ كـأنّـمـا
يُــرجّــع فــي أنـبـوبِ غـاب مـثـقّـبِ
8
قَـدِ اِعـتـدّ للأعـداءِ بيضاء صفوةً
كَـمـتـن غـديـرِ الروضـةِ المـتـصبّبِ
9
وَمــطّــرداً لدنَ الكـعـوبِ وصـارمـاً
حُـسـامـاً مَـتى يعلُ الضريبة تقصبِ
10
وَطِــرفــاً جـنـاحـيّـاً تـودّد صـنـعـه
أَديـبـاً إذا مـا قـال صـاحـبهُ هبِ
تعليقات القراء 0