من مبلغٌ يَحيى وَدونَ لِقائِهِ

7 أبيات | 338 مشاهدة

مـن مـبـلغٌ يَـحـيـى وَدونَ لِقائِهِ
زبــراتُ كُــلِّ خَــنــابِـس هـمـهـامِ
يـا راعـيَ السُـلطـان غَيرَ مفرّط
فـي ليـن مـخـتـبـط وَطـيـب شمام
تَـعـذى مـسـارحـه وَيَـصـفـى شربه
وَيَـبـيـتُ بـالرَبـوات وَالأَعـلام
حَـتّـى تَـنـخـنَـخ ضـارِبـاً بِجرانه
وَرســت مَــراســيــهِ بـدار سَـلام
فـي كُـلِّ ثـغـر حـارِسٌ مـن قـبـله
وَشُــعــاع طــرف لا يـفـتّـر سـام
يَومَ خلجتَ عَلى الخَليج نُفوسَهُم
غـضـبـاً وَأَنـتَ بـمـثلها مستهام
كـانـوا بَـنـي امّ فـفـرّق شملَهم
عـدمُ العُـقـول وَخـفّـة الأَحـلامِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك