من مقدم الستين كنت بوحشة

5 أبيات | 227 مشاهدة

مـن مـقـدم السـتـيـن كنت بوحشة
مـاذا تـقـول بـمـقـدم السبعين
مــا خـاب ظـنـك بـالإله ذخـيـرة
لك، كان في الضراء خير معين
واليـوم ذخـرك لا يـزال كـعهده
إذ كـان بـالنـعـماء غير ضنين
فـاركـن اليه ولا تخف مستقبلاً
وانــعــم بـحـصـنٍ للإله حـصـيـن
ولك الهناء على الوثوق بخالق
أخـلصـت في الدنيا وفي الدين

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك