من نعم الله السميع المجيب

15 أبيات | 383 مشاهدة

مـن نـعم الله السميع المجيب
طـلاقـة العـيـد وجـود النـقيب
شــتــان وصــفــي أســدا بـاسـلا
عـن قـمـر مـن فـوق غـصـن رطـيب
آليـــت لا أســـأل عــن دمــنــة
ومــنــزل قــوّض عــنـه الحـبـيـب
ســأصــرف النــظــم إلى مــاجــد
ســيــد ســادات شــريــف نــجـيـب
لم أر بـالدنـيـا مـصـيـبا كمن
سـمـاه مـحـمـودا فـذاك المصيب
ألطــف مــن روض زهــا طـبـيـعـه
وجــوده جــود عــجــيــب غــريــب
مـا أن دعـى مـشـصرخ في الورى
ذو عـثـرة إلا وكـان المـجـيـب
كـــأنـــمــا آلى عــلى نــفــســه
لم يـبـق للنـاس بـمـجـد نـصـيب
مــهــمــا حــوت راحـتـه درهـمـا
شــاطـره فـيـمـا حـواه الأديـب
فــدى له مــن لو رأى واقــفــا
بــبــابــه عـاد حـزيـنـا كـئيـب
لو ابـن هـانـي كـان فـي عـصره
لمـا رأى مـصـر وزار الخـصـيـب
أعــطــى الذي أمــله بــاســمــا
ورحــب الضــيــف بــصــدر رحـيـب
وان مــن يــنــمــى الى هــاشــم
نـيـل الثـريـا مـنـه دان قريب
مـا يـصـرف المـدح إلى غـيـرهم
مـسـتـبـضـع بـالمـدح إلا يـخيب
ما جاء في التنزيل في مدحهم
بـه غـنـى عـن شـاعـر أو خـطـيب

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك