مَن يَردني فانني بذَري القَص
31 أبيات
|
210 مشاهدة
مَـن يَـردنـي فـانـنـي بـذَري القَـص
رِ أَروضُ المــخــبَّر المــعــتَــاصــا
وَسَــوامــي مــن المـخـيـلةِ والكـب
رِ اذا ريــمَ لا يَـريـمْ العِـرَاصَـا
يَـصـطـفـي نـظـرةَ النـبـاتِ ويـسـتا
فُ خُــزامــى الدِّمــاثِ والقُــراصَــا
ومَـــحـــلى كــمــا تــوسَّطــَتِ العــي
ن مــن الوجـه أنـفـه والقـصـاصَـا
عـنـد مَـن يـشـتـري الثناءَ ويُغلي
ه ويُــعــطــي بــه البــدورِخــاصَــا
هــاشــمــيٌّ جـبـيـنـه يُـخـجـلُ البـد
رَ ويـــغـــتـــالُ لونَهـــا الوبَّصــَا
لا تَـراه فـي العُسرِ واليسرِ اِلاَّ
مـسـتـمـراً عـلى الطـوى مِـخْـمـاصَـا
شَــذَّبَ الجـهـدُ عـن نـواشـرهِ النـح
ضَ ولم يـنـتـقـص قُـواه انـتِـقـاصَا
فـهـو كـالتِّبـر في الأَطيمةِ يَزدَا
دُ عــلى النــارِ حُــمــرة وخـلاصَـا
لم تــلده نــســاءُ سَهْــمٍ ولم يــد
ع أَبــاً مــن أُمــيــةَ الأَعــيـاصَـا
ســاور العــزَّ فــي مــنـانـةَ حـتـى
نـال مـن مجدها الذُرى والمُصاصا
كـلُّ حـامـي المَـراسِ من ولدِ العب
بـاس يُـعـشـى المُهَـجْهِـج الوقـاصَـا
كـنـواصـي الرِّعـان تـلعـب بـالطَـر
فِ وتــأبــى فـروعـهـا ان تـنـاصَـا
وَهَـذَاْ ذَيْـكَ فـي اللقـاءِ تـهُـزُّ ال
عـضـب مـنـهـم والذابـلَ العَـراصَـا
أَيُّهــا القــادر الذي أَخــلص الل
هُ له طـــاعـــةَ الورى اخـــلاصَـــا
أَنـتَ أعـديـتـنـي عـلى كـفـةِ الصَّا
ئدِ حـتـى وطـئت مـنـهـا القُـمـاصَا
تــبــتــغـي عـزتـي ولا بـد يـومـاً
للمــنـايـا ان تَـقـنِـص القـنـاصَـا
أَله وحـــدّه المـــنــى فــتــمــنّــى
أَم عــلى النــاس وزعـت أَشـقـاصَـا
انْ أَقــمْ وادعَ العـزيـمـةِ والهـمْ
مِ فـقـد طـالمـا حَـسَـرَتُ القِـلاصَـا
فـي فـلاة حـر الهـجيرِ يُذيبُ الص
خـرَ فـيـهـا كـمـا تـذيـبُ الرصاصَا
شـــامـــذاتٍ كــأَنــهــنَّ مــن البَــغ
ي يُـــراقـــصــن أَلَّهــا الرقــاصَــا
بـدأتْ مـن نـشـاطـهـا تَـذعـر الطي
رَ وعـــادت لوكـــرهــا أَقــفــاصَــا
هــل رســولٌ الى المــقــفـعِ يـدلو
أَقـرمـاً يـنـعـش السُـرى بَـصْـبَـاصَـا
لا يُهَــدِّدْ بــنـي نُـبـاتَـةَ بـالقـت
لِ فـليـسـوا عـلى الحـيـاةِ حِراصَا
نِـمـتُ عـن ليـلهـم بـطيناً وباتوا
يــنــعـلُون الدجـى اِليـكَ خِـمـاصَـا
وهُـــمُ مـــا هُـــمُ وســـيــرك خــيــلٌ
عـــلَّمـــوكَ الرويــدَ والارقــاصَــا
كــل عــامٍ تَــمــري قـوادمَ هـيـجـا
ءَ تـصـد الدلاصُ فـيـهـا الدِّلاصَـا
لم تـكـذبْ حـتـى اصـطـليـتَ بـموتو
ريـنَ لا يَـعـرفـون اِلاَّ القِـصـاصَا
رفــعــوا فــوقـك القـواضـبَ للضـر
بِ كـمـا تـرفـع الدَّبـورُ النـشاصَا
وعــسـى السـيـفُ لم يـعـضـكَ يـومـاً
عـــضَّةـــً لا تُــبــيــلك الأَدراصَــا
في خميسٍ يَحكي الغزالةَ في الحَزْ
نِ وفـي السـهـلِ تـكـتُـم الاشخاصَا
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك