مهلاً وريقاتِ الخريفِ تَمتَّعى
21 أبيات
|
221 مشاهدة
مـهـلاً وريـقـاتِ الخريفِ تَمتَّعى
قـبـلَ الوداعِ بُـمـوحياتِ العيد
اليــومُ للعــمَّاــلِ يـومُ جـلالةٍ
واليــومُ للأحــيــاءِ جُّد فـريـدِ
فَــتــســمَّعـيِ صـيـحـاتِ كُـلِّ مُـكَّرمٍ
لا زَجـرَ سـاداتٍ وَخـوفَ عـبـيـدِ
وَتــزودى مــن كـلِّ مـرأىً بـاسـمٍ
بِـمـنىَ الإخاءِ ونعمةِ التوحيدِ
هـذى مـواكـبـهُ تـسـيـر نـوافحاً
بـحـرارةِ الإيـمـانِ كُـلَّ نـشـيـدِ
إنِّى وَأنــت مُــشــردان بــعــالمٍ
حَــظ التــحُّرر فــيـه للتـشـريـدِ
إلاّ بأرضٍ لم تزل تحمى الِحجا
وكـرامـةَ الإنـسـانِ بـالتـأييدِ
فــلكــلّ حـرٍّ مـنـبـرٌ بـربـوعـهـا
ولكـــلِّ جُهـــدٍ بــاعــثٌ لمــزيــدِ
وتـكـافـأت فُـرصُ الحياةِ بظِّلها
لا سِـجـنُ مـحـرومٍ ومـوتُ شـهـيـد
مـهـلاً وريـقـاتِ الخريفِ فإننا
مـتـشـابـهَـان وأنـصـتـي لنشيدي
حُـبُّ الحـيـاةِ يـدوُم في وطنٍ به
شـرفُ الحـيـاةِ قـريـنُ كُـلِّ وليت
مـهـلاً فـفـيكِ من الأَشعةِ ومضةٌ
تُـرَجـى فـمـن يـؤذيـكِ بالتهديد
النـاسُ تـخـشـى مـن تَـبسُّمِ فاجرٍ
وبسمت أنتِ ولا ابتسامَ الِغيد
لمَ لا وكل الخلقِ يغمرهم رضىً
حتى الذين سعوا الى التزييدِ
شـتـانَ بـيـن المـرغـمينَ كأنهم
ســلعٌ بــســوقٍ للطــغـاة مَـشـيـدِ
والعـائشـيـن تـضاعفت أعمارهم
فـي مـوطنٍ لبنى الكماةِ الصيِّدِ
مـا زلتِ أهـلاً للرسالةِ بيننا
مـا بـيـن أصـبـاغٍ وبـيـن قـصيد
مـا زلتِ رمـزاً للكفاحِ وللمنى
مـهـمـا ذبـلتِ يُـخـصُّ بـالتـمجيدِ
كُـرِّمـتِ للعـمـلِ المجيدِ وحولنا
هـتـفَ الأولى فُتنوا بكل مجيدِ
فَــتـمـهَّلـىِ وتـشـربـي مـمـا أرى
صُـوَرَ الجـمـالِ حَـلت بأكرمِ عيد
فالعيشُ في هذا المجال سعادةٌ
والمـوتُ بـعدُ يُعد في التخليد
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك