مَهْمَا تأمَّلْتُ الحياةَ

11 أبيات | 719 مشاهدة

مَهْـمَـا تـأمَّلـْتُ الحـيـاةَ
وَجُـبْـتُ مَـجْهَـلَها الرَّهِيبْ
ونَــظَــرْتُ حـولي لَمْ أَجِـدْ
إلاَّ شُـكُـوكَ المُـسْـتَـريـبْ
حــتَّى دَهِـشْـتُ ومـا أُفِـدْتُ
بـدهـشـتـي رأيـاً مُـصـيـبْ
لكــنَّنــي أَجْهَـدْتُ نَـفْـسـي
وهــيَ بــاديَــةُ اللُّغــوبْ
وَدَفَـعْـتُها وهيَ الهزيلَةُ
فــي مُــغــالَبَـةِ الكُـروبْ
فـــي مَهْـــمَهٍ مَـــتَـــقَــلِّبٍ
تُــخْــشَـى غَـوَائِلُهُ جَـديـبْ
فــــإذا أصــــابَـــتْ مـــن
مَـنَـاهِلِهِ شراباً تَسْتَطيبْ
أَروتْ جــوانِــحَهَــا وذلك
حَــسْــبُهــا كـيـمـا تَـؤُوبْ
ومَــنِ ارتــوى فــي هــذه
الدُّنـيـا تَـسَـنَّمَهَا خَطِيبْ
أَوْ لا فــقـد رَكِـبَـتْ مـن
الأَيَّامِ مَرْكَبَها العَصِيبْ
وَقَـضَـتْ كما شاءَ الخُلودُ
وفـي جـوانِـحِهَـا اللَّهيبْ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك