مَهْمَا تَقِلَّ ثُمَالَةُ المَوْجُودِ
10 أبيات
|
213 مشاهدة
مَهْـمَـا تَـقِـلَّ ثُـمَـالَةُ المَـوْجُـودِ
لاَ تَـحْـرِمِ المِـسْـكيِنَ قَطْرَةَ جُودِ
فَـإِذَا حَـبَاكَ اللهُ فَضْلاً وَاسِعاً
فَـالْبُـخْـلُ خُـسْـرَانٌ وَشِـبْهُ جُـحُـودِ
بِـيـضُ الأَيَادِي خَيْرُ مَا أَسْلَفْتَهُ
دَفْـعـاً لاِفَـاتِ اللَّيَـالِي السُّودِ
وَالمَــالُ أَعــوَدُهُ وَأَجـزَلُهُ رِبـاً
مَـا كـانَ فَـرضَ العَـبدِ لِلمَعبُودِ
يَا مُحْسِنونَ جَزَاكُمُ المَوْلى بَمَا
يَـرْبُـو عَـلى مَـسْـعَـاكُمُ المَحْمُودِ
كـمْ رَدَّ فـضْـلُكُـمُ الْحَيَاةَ لِمَائِتٍ
جُـوعـاً وَكَـمْ أَبْـقـى عَـلَى مَوْلودِ
كَـمْ يَـسَّرَ النوْمَ الْهَنِيءَ لِسَاهِدٍ
شَــاكٍ وَلَطَّفــَ مِــنْ أَسَـى مَـكْـمُـوُدِ
كَـمْ صَـانَ عِرْضاً طَاهِراً مِنْ رِيبَةٍ
وَنَـفَـى أَذى عَـنْ عَـاثِـرٍ مَـنـكـودِ
دَامَـتْ لَكُـمْ نَـعْـمَـاؤُكُـمْ مَحْفُوظَةً
مِـنْ كَـيـدِ ذِي حِـقْـدٍ وَعَـيْنِ حَسُودِ
وَتـحَـقَّقتْ عِنْدَ المُثِيبِ المرْتجَى
آمَــالكُــمْ بِــثَــوَابِهِ المَـوْعُـودِ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك