مهما تكنْ باللومِ فيه مُعارضاً
للشاعر الصنوبري
1
مـهـما تكنْ باللومِ فيه مُعارضاً
تـجـدِ المـحـبَّ بِعِبءِ لومِكَ ناهضاً
2
أنـكـرتَ رَعْـيـيـهِ جـمـيـعاً بعدما
ألفـيـتَ غـيـري قـد رعـاهُ بارضا
3
هـل كـنـتُ خـائضَ لُجَّةٍ ما لم أجدْ
لطـريـقها المسيورِ قبلي خائضا
4
أنـا كـنـت ربَّ المـهر قبلَ يَمسَّه
كَبْحُ اللجامِ وأنت كنتَ الرائضا
تعليقات القراء 0