مهما تكنْ باللومِ فيه مُعارضاً

4 أبيات | 172 مشاهدة

مـهـما تكنْ باللومِ فيه مُعارضاً
تـجـدِ المـحـبَّ بِعِبءِ لومِكَ ناهضاً
أنـكـرتَ رَعْـيـيـهِ جـمـيـعاً بعدما
ألفـيـتَ غـيـري قـد رعـاهُ بارضا
هـل كـنـتُ خـائضَ لُجَّةٍ ما لم أجدْ
لطـريـقها المسيورِ قبلي خائضا
أنـا كـنـت ربَّ المـهر قبلَ يَمسَّه
كَبْحُ اللجامِ وأنت كنتَ الرائضا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك