مهما لجأت فلذ بأعظمِ مُحزِرِ
22 أبيات
|
178 مشاهدة
مــهــمـا لجـأت فـلذ بـأعـظـمِ مُـحـزِرِ
كــهــفِ العـنـايـةِ والولايـةِ مُـحـرِزِ
واركُــن إلى أعــلى ذُرى نــفــحـاتـه
وإلى انـتـصـاركَ عـزمُ غـارتِهِ انـهزِ
يَـغـزُو عـلى نُـجُـبِ العـنـايـة مثلما
مـــعـــروفُهُ للزائريــن قــد اغــتــزِ
واسـتـنـد راحـتـه فـديـدنـها الغنى
إذ تــبــســط البــذل بــوعـد مـنـجـز
لا عــــيــــبَ إلا أن فــــي آبــــائه
نـــســـبـــاً إلى ابـــي بـــكـــرٍ عُــزِي
نـسـبـا إذا أعـلى الموالي لم تجد
نـسـبـا له فـي الحـبِّ فـيه فقد خُزي
والدِّيــنُ أبــتــرُ إن خـلا مـن حـبـهِ
وبــغــيــرِ خــالِصِ حُــبِّهــِ لم يُــجـتَـزِ
إن الخــلافــة دُونَ داراتِ النــبــو
ةِ وهــو مـنـهـا فـي مـقـامِ المـركـزِ
وبـنـوهُ أسـد الديـن كـالأرمـاحِ ما
ضـاقَ الخـنـاقُ بـكَ اسـتـغثهم واهزز
رضـعـوا عـلى التـقوى بحب المصطفى
ثــديــاً بـه لبـنُ الكـلامِ المـعـجـزِ
يـا ثـمـرةَ الصـديـقِ يـا كنزَ الرضى
وســوى جــواهــرِ حُــبّــكُــم لم أكـنَـزِ
يـا نـورَ سـلسـلةِ الكـمـالِ خـديـمُكُم
قــد ضــاقَ ذَرعــاً مــن زمــانٍ مُـجـرِزِ
يــا أطــولَ الأقــطـابِ جـاهـاً إنَّنـي
قــصـرت يـدا أمـلي فـعـدنـي وأنـجـز
يــا مـوضِـحَ الكـرُبـاتِ إن غـيـاثـكـم
مــغــنٍ عــن التـصـريـح إن لم الغِـزِ
يا كاشفَ الداءِ العُضالِ لدى الإيا
س وراجــحــاً فــي كــلِّ خــطــبٍ مـعـوزِ
إن الزمـــانَ بـــه مــغــالطــةٌ فــلم
يُـدرَ الحـضـيـضُ مـن الأحـضِّ الأنـشـزِ
هــذا النــزيــلُ وأنــتــم أدرى بــه
وضــمــيــرهُ فــي ســتــرهِ كــالمـبـرزِ
يــرجــو تــقــرب ســؤله يُـسـراً كـمـا
يــتــقــرَّبُ الأقــصــى بــلفــظٍ مـوجَـز
فـــبـــجـــدِّكَ الصـــديــقِ جُــد لمــؤمِّلٍ
بــعــنــايــةٍ وأنــلهُ عــونـاً بـجـتـزِ
وأرأف والحـــظ بـــفـــضـــلكَ نــجــلَهُ
يــا غــنـيـةَ الداعـي وابـدعَ هَـبـرَزِ
وصِلِ الصلاةَ مع السلام على النبي
وذويــهِ كــهـف الخـائفِ المـسـتـوفِـزِ
مــا أنــشــد المـضـطـر يـرجـو سـيِّدي
كــهــفَ الولايـةِ والعـنـايـةِ مُـحـرِزِ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك