مواصلة الأحباب فايدة الحب

27 أبيات | 458 مشاهدة

مـــواصـــلة الأحــبــاب فــايــدة الحــب
فــيـا قـربـنـا الله يـبـقـيـك مـن قـرب
أدرهــا عــلي صــرفــا فـإنـي نـديـمـهـا
فــواعــجـبـا بـالذكـر غـبـت عـن الشـرب
لي الله مــن حــب تــمــكـن فـي الحـشـا
عـلامـاتـه فـي الجـسـم عـن كـثره تنبي
دعــوبــي اريــكـم شـاهـد الحـب بـاديـا
بــدمــع عــلى الخــديــن مــتــصـل الصـب
دعــونــي صــبــا فــالصــبــابــة حـالتـي
فــيــا فــرحــتــي إن لقــبـونـي بـالصـب
رعـى الله أيـامـا عـلى الحـي نـجـتـني
بها في الهوى العذري من اطيب العشب
رحـلنـا بـهـا عـن غـيـر سـلما فيا لها
لنـا رحـلة في الشرق شاعت وفي الغرب
وبــتــنــا نــحـي الريـح مـن كـل وجـهـة
فـيـا ريـحـهـا مـن أي احـيـائيـهـا هبي
لي الفــخـر ان هـبـت نـسـيـم ولائيـهـا
عـلى مـهـجـتـي تـسـتـنشق العرف بالقلب
ارى الفــضــل للاحـي بـتـكـرار ذكـرهـا
لعـذلي وحـاشـا يـدخـل العـذل فـي لبـي
خــتــمــت عــلى قــلبــي بــطــابـع ودهـا
فـمـا بـالي عـذالي اقاموا على العتب
الم يــعــلمــوا انـي قـتـيـل ولائيـهـا
وان شـنـعـوا فـي العذل والعتب والسب
غــريــب عــلى قــرب الديــار بــحــيـهـا
اعــلل نــفــســي بــالتـلاقـي وبـالقـرب
ويـا ليـتـهـا إذ لم تـواصـل اقامت ال
وعــود فــان الوعــد يــحــلو مـن الحـب
بــنــفــســي افـدي مـنـزلا فـيـه خـيـمـت
وكــثــبـا مـشـت فـيـهـا فـلله مـن كـثـب
ان اتــســعــت أوصــاف عــز كــمــا لهــا
فــأوصــاف ذلي قــد تــدنــت عـن التـرب
يــحــدثــنــي قــلبــي بــأوصــاف حــيـهـا
فـيـسـتـرهـا قـلبـي عـن الروح والجـنـب
الا فــاقــبــلوا مــن شــواهــد حــبـهـا
بــالســنــة خــرســا وقـلب بـهـا مـسـبـي
لي الله مـن وقـت جـرى لي بـه من الم
صــافـاة مـا لا قـط يـدخـل فـي الكـسـب
أقــمــت عــلى حـفـظ الوداد وحـبـذا ال
إقـامـة هـذي فـهـي يـا صـاحـبـي حـسـبـي
وقــد شــاع انــي فــي المــحــبـة صـادق
ومـا عـلمـوا صـدقـي ومـا عـلمـوا كذبي
ولكـــن لي مـــنـــهـــاج عــلم ســلكــتــه
تـحـامـاه غـيـري فـهـو مـن وراد وهـبـي
فــتــحــت بــه قــفــلا تــعــســر فــتـحـه
عـلى الغـافل المقطوع بالبعد والحجب
بــســر ســرى مـن خـيـر مـن وطـي الثـرى
وأشــرف عــبــد فــي البــريـة قـد نـبـي
بــه تــم لي قــصــدي وطــابـت مـشـاربـي
ونــلت مــنــالا ليــس تــحــصـره كـتـبـي
عــليــه صــلاة الله مــا فــاض عــلمــه
عــلى قــلب عـبـد قـد تـمـكـن فـي الحـب
مــع الال والأصــحـاب مـا قـال مـنـشـد
عــلى مــلأ الله والمــصــطــفـى حـسـبـي

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك